منوعات

“سرقة بيضاء”.. أغراض لا يمكن وضعها في حقيبتك عند مغادرة الفندق

الكثير منا يُسافر من بلد لآخر وتكون الفنادق هي وجهته الأساسية، خلال فترة السفر بطبيعة الحال؛ لما توفره من إمكانيات لن نجدها في مكان اَخر، ويبدو أن البعض منا يستشعر أن الفندق مع الوقت يصبح منزله.

ومما لاشك فيه، توفر الفنادق الكثير من المحتويات والأغراض الثمينة والقيمة للنزلاء لديها؛ لكي تضمن لهم الراحة، والاستمتاع، فتجد زجاجات الشامبو والبلسم وبعض مستحضرات التجميل، والصناديق المزخرفة بأشكال جميلة.

ويصل الأمر في بعض فنادق الخليج، إلى توفير آيباد و آلة القهوة، وهنا يواجه القائمين على الفنادق مشكلة كبيرة، وهي ميل بعض النزلاء لاقتناء تلك الأشياء الثمينة.

ويبدو أنه مع انتهاء فترة التواجد في الفندق، يصبح النزيل يشعر أن تلك الأشياء باتت ملكه، فتجده يحمل أغراضه ويضع جميع محتويات الغرفة معها، وكأنها ملكية خاصة، إلا أن البعض يسأل، هل هذه سرقة؟ أم رغبة في الاحتفاظ بتذكار من الفندق!

وإجابة هذا السؤال، تتلخص في وجود مجموعة من الأشياء يُسمح بوضعها في حقيبة سفرنا، وأشياء أخرى لا يُمكن الحصول عليها؛ لأنها تُكبد الفنادق خسائر كبيرة.

ولا يرتبط الأمر غالبًا بمستوى النزيل أو المسافر المُقيم في الفندق، فنجد الأغلبية تميل إلى هذا التصرف، وإن كان منهم أفراد ينتمون لطبقات عالية.

وفي هذا الصدد، كان ذكر عدد من الفنانين في الوطن العربي أنهم يأخذون بعض الأغراض معهم من غرفهم بالفنادق، مثل وائل كفوري على سبيل المثال وليس الحصر.
وتضع الفنادق قائمة بالأشياء التي يمكن للمُقيم في الغرفة الحصول عليها عند الرحيل وأخرى بالمحظورات.
ومن الأشياء المسموح بأخذها عند مغادرة الفندق الآتي:
ـــ مستلزمات العناية بالأسنان
ـــ غطاء الرأس الخاص بالاستحمام.
ـــ مرطب البشرة
ـــ المشط وقطن الأذن
ـــ صابون اليد والاستحمام
ـــ الشامبو والبلسم وليفة الاستحمام
ـــ ورق التواليت
ـــ مستلزمات الحلاقة والتجميل والنظافة الشخصية
ـــ حقيبة الغسيل
ـــ الخُف المنزلي
ـــ مستلزمات الخياطة
ـــ الشاي والقهوة وزجاجات المياه
ـــ المستلزمات المكتبية

والأشياء التي لا يجوز أخذها من غرف الفنادق عند الرحيل، هي:
ـــ مجفف الشعر
ـــ الفوط ومعطف الاستحمام
ـــ الشماعات
ـــ المكواة وطاولة الكوي
ـــ أدوات المائدة
ـــ غلاية المياه والأكواب
ـــ لمبات الغرفة
ـــ المنبه
ـــ الكرسي
ـــ التلفاز وريموت التلفاز وبطارياته
ـــ الهاتف
ـــ اللوحات الفنية
ـــ الستائر والمخدات وغطاء السرير

وقد نجد البعض بالطبع يميل إلى أخذ الفوط أو معطف الاستحمام، بينما يفضل اَخرون الاقتصار على الأدوات البسيطة الجائز الحصول عليها.

وقد يقع بعض المسافرون في مواقف محرجة في حالة آخذ غرض ثمين؛ لأن في بعض الأماكن يتم فحص حقائب النزيل قبل المغادرة، فلا تضعون أنفسكم عُرضة لذلك، والتزموا بقائمة الأشياء المسموح بها .

ويرى البعض من أصحاب الفنادق أن الأمر بمثابة “سرقة بيضاء” يُمكن التغاضي عنها في بعض الأوقات، بينما تكون مُكلفة في أوقات أخرى.

وبدأت عدد من الفنادق بالفعل إيجاد حل؛ منعّا للإحراج من خلال وضع لافتات توضح فيها أن أشياء مثل المخدات والمفارش، يتم بيعها في الفندق لمن يرغب في الحصول عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق