كيف يمكن لمراقبة الطيور لمدة 30 دقيقة فقط كل أسبوع أن ترفع معنوياتك؟

مراقبة الطيور تحسن الصحة النفسية

تشير دراسة إلى أن قضاء 30 دقيقة فقط خلال الأسبوع في مشاهدة العصافير والزرزور يمكن أن تفيد الصحة العقلية.

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تم تعيينهم بشكل عشوائي في مجموعة مراقبة الطيور شهدوا تحسينات أكبر في رفاهيتهم مقارنة بأولئك الذين تم تعيينهم في مجموعة المشي في الطبيعة، أو مجموعة المراقبة.

وقال الأكاديميون، من جامعة ولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة، إن النتائج تدعم “العلاقة السببية بين مراقبة الطيور والصحة العقلية والرفاهية، وتدعم الأبحاث السابقة التي تشير إلى أن التعرض للطيور قد يكون أكثر تأثيرًا من الأشكال الأخرى للطبيعة”.

بالنسبة للدراسة، تم تخصيص 120 مشاركًا بشكل عشوائي إما لمراقبة الطيور لمدة 30 دقيقة مرة واحدة في الأسبوع لمدة خمسة أسابيع أو للمشي لنفس القدر من الوقت كل أسبوع، أو لمواصلة روتينهم المعتاد (المجموعة الضابطة).

تحسين الصحة العقلية 

وتمت مراقبة صحتهم العقلية ومستويات الضيق قبل وبعد التجربة التي استمرت خمسة أسابيع باستخدام المسوحات النفسية.

هل تريد تحسين صحتك العقلية؟ اذهب لمراقبة الطيور – هذا ما تقوله دراسة جديدة حول الفوائد التي يمكن أن تقدمها للصحة العقلية.

وخلصت الدراسة إلى أن التعامل مباشرة مع الطبيعة، مثل مراقبة الطيور، كان أكثر فائدة للصحة العقلية من مجرد إحاطة نفسك بها.

وبعد عدة أسابيع، تم تكرار التجربة، مع توزيع نفس المشاركين مرة أخرى بشكل عشوائي على إحدى المجموعات الثلاث.

مراقبة الطيور

ووجد الباحثون أن مراقبة الطيور ارتبطت بزيادة متوسطها 12.1% في الرفاهية، مقارنة بزيادة قدرها 8.5% لمن يمارسون رياضة المشي في الطبيعة.

أولئك الذين استمروا كالمعتاد (المجموعة الضابطة) شهدوا زيادة بنسبة 2.6 في المائة.

كما انخفضت مستويات التوتر لدى مراقبي الطيور بنسبة 13.7 في المائة، في حين شهد السائرون في الطبيعة انخفاضًا أقل بنسبة 6.9 في المائة.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت مستويات الضائقة لدى المجموعة الضابطة بنسبة 6.4 في المائة.

وقال الدكتور لينكولن لارسون، المؤلف المشارك في الدراسة: “بشكل عام، يوفر الاتصال بالطبيعة فوائد صحية، ولكن الاتصال بالتنوع البيولوجي، وخاصة الطيور، قد يكون أكثر فائدة، ربما لأنه يثير “الانبهار الناعم” الذي يجعل البيئات الطبيعية متساوية” وأكثر تصالحية.

الانبهار الناعم، وهو مصطلح صاغه اثنان من علماء النفس البيئيين، راشيل وستيفن كابلان، في الثمانينيات، يحدث عندما ينجذب انتباهنا بشكل طبيعي إلى نشاط أقل نشاطًا أو تحفيزًا.

وقال الدكتور لارسون: “إن البحث عن الطيور يجبرنا على التعامل مباشرة مع الطبيعة بدلاً من مجرد الوجود فيها”. ونشرت الدراسة في مجلة علم النفس البيئي.

وجدت دراسة أجراها باحثون من جامعة جوته وفرانكفورت وكييل عام 2021، وكلاهما في ألمانيا، أن زيادة التنوع البيولوجي للطيور في منطقة ما ارتبط بزيادة الرضا عن الحياة.

ووجدت دراسة أجرتها جامعة إكستر عام 2017، والتي حللت العلاقة بين خصائص الأحياء المختلفة والصحة العقلية، أن كثرة الطيور الموجودة في فترة ما بعد الظهر ارتبطت بانخفاض القلق والتوتر والاكتئاب.

قد يهمك: كيف يمكن الاعتناء بالصحة النفسية للمرأة؟ استشاري نفسي تجيب (خاص)

الرابط المختصر :