اجتماعيات

روز العودة تكتب: نساء المملكة.. عظيمات الوطن

23 سبتمبر من كل عام؛ تاريخ يعود إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك المؤسس عبد العزيز؛ وذلك عام 1932م، والذي قضى بتحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية.

وفي اليوم الوطني السعودي الـ91، اللهم احمِ بلادي من كل سوء، رغم اعتقادي أنه لا يوجد يوم محدد للوطن، فالوطن في القلب كل أيام العام، هو الأمان وكل ما تعنيه الكلمة من عطاء، فحضن الوطن لا مثيل له.

وبمناسبة مرور أكثر من 90 عامًا على ذكرى اليوم الوطني، ليس صحيحًا أن المرأة السعودية، كانت محظورة؛ إذ أتاحت القيادة السعودية، الاستنارة للمرأة منذ بواكير تأسيس المملكة الأولى؛ بإنشاء كتاتيب تعليم البنات في عدد من المدن والقرى، بلغ عددها في بداية عهد الملك المؤسس أكثر من 180 دارًا؛ فكانت تمثل المرحلة الأولى للتعليم في المملكة للذكور والإناث على حدٍ سواء.

وفي المرحلة الثانية؛ وذلك في عام 1941م، جاءت المدارس المنزلية أو شبه النظامية، واستمرت إلى تاريخ إنشاء المدارس النظامية لتعليم البنات في عام 1959م.
وبعدها، بدأت مدارس البنات النظامية، ثم وفرت جامعة الملك سعود- التي أنشئت عام 1957- أول فرصة للفتاة السعودية للالتحاق بالتعليم العالي، منذ عام 1961 لينتشر بعدها التعليم النسوي في المملكة حتى اليوم.

القارئ للتاريخ، يعلم جيدًا أن الجيل المؤسس من السعوديات، هن من صنعن النواة الأولى لنهضة المرأة، وكان لهن دور بارز وقيادي في نهضة المملكة؛ إذ يذكر التاريخ بكل تقدير واحترام دور سارة بنت أحمد السديري؛ والدة الملك عبدالعزيز، التي مثلت السند الحقيقي للمؤسس، حين عزم على توحيد المملكة.

أيضًا، يقف التاريخ إجلالًا واحترامًا للوالدة نورة بنت عبدالرحمن آل سعود؛ شقيقة الملك عبدالعزيز، التي كان لها عامل مهم في شحذ همّة أخيها في السعي نحو توحيد البلاد، كما لا ننسى غالية البقمي؛ المرأة التي وقفت بشجاعة وحزم في المعركة ضد حملة محمد علي باشا الغازي، وقيل عنها: “أمست دار غالية خالية”.

ويذكر التاريخ أيضًا، هيا بنت صالح الشاعر؛ صاحبة “كتاب الخطيبة هيا”؛ أشهر الكتاتيب بمنطقة حائل لتدريس القرآن الكريم في العقد الرابع من القرن الرابع عشر الهجري، وموضي البسام التي قيل فيها “إن جاك ولد سمه موضي”؛ إذ ضُـرب بها المثل؛ لشخصيتها القوية وإرادتها الصلبة، ومساهمتها في إيواء العديد من المقاتلين في معركتي الصريف والبكيرية.

وفي إطار رؤية 2030، يُعد العام 2017م، هو عام تمكين المرأة السعودية؛ حيث صدرت قوانين منحتها حق قيادة المركبات في عام 2018م وإقرار قانون التحرش، وقرار ممارسة الرياضة للفتيات بالمدارس، والسماح للأسر بحضور مباريات كرة القدم، والسماح للسعوديات بالمشاركة في الألعاب الأولمبية، ومنحهن تراخيص قيادة الطائرات للمرة الأولى في تاريخ المملكة.

وتسعى قيادة المملكة- ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله – إلى تعزيز دور مشاركة المرأة وفق رؤية 2030 التي تستهدف رفع نسبة مشاركتها في سوق العمل، مع منحها مناصب سياسية، وإتاحة مشاركتها في مجلس الشورى والمجال الأمني، وتولي المناصب العليا في قطاع التعليم، والترشيح لعضوية رئاسة البلدية؛ لتكون شريكةً أساسية في البناء والتنمية.. حفظ الله المملكة شعبًا وحكومة.

روز العودة
رئيس التحرير

 

اقرأ أيضًا: روز العودة تكتب: المملكة حاضرة في كل الظروف

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى