كشفت دراسة جديدة عن أن التغييرات المكثفة في نمط الحياة، بما في ذلك المكملات الغذائية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، قد تساهم في استقرار الإدراك خلال المرحلة المبكرة من مرض الزهايمر.
اللحظات السيئة في حياة أي شخص لا تؤدي فقط إلى زيادة التوتر، ولكن وجدت دراسة جديدة أن أحد هذه الأحداث يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
مرض الزهايمر هو اضطراب دماغي يُسبب تدهورًا تدريجيًا في الوظائف الإدراكية، بما في ذلك الذاكرة والتفكير واللغة والسلوك.























