اللحظات السيئة في حياة أي شخص لا تؤدي فقط إلى زيادة التوتر، ولكن وجدت دراسة جديدة أن أحد هذه الأحداث يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن العلماء وجدوا أنه إذا مر شخص ما بتجربة مؤلمة، مثل الطلاق أو الوفاة، فإنه في سن مبكرة يكون أكثر عرضة لأعراض المرض من أولئك الذين تزلجوا دون أن يصابوا بأذى.
التوتر والزهايمر
ومن خلال أخذ عينات من السائل الشوكي للمشاركين، وجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من المزيد من التوتر لديهم المزيد من أنواع البروتينات التي تطفو حول أجسادهم والمرتبطة بمرض الزهايمر مقارنة بأولئك الذين لا يعانون منه.
على الرغم من عقود من الأبحاث المخصصة، وحقيقة أن ما يقرب من سبعة ملايين أمريكي يعيشون حاليًا مع مرض الزهايمر، فإن العلماء لم يستقروا بعد على سبب المرض.
سبب الزهايمر
هناك بعض الأدلة على أنه يمكن أن يكون سببه الجينات، وبعض الأدلة على أنه قد يكون مرتبطًا بالبيئة.
اقرأ أيضًا:
متى تبدأ علامات الإصابة بألزهايمر؟.. وهؤلاء الأكثر عرضة



















