أسرة ومجتمعاجتماعيات

موعد المولد النبوي الشريف وحكم الاحتفال به

اقترب موعد ميلاد النور في قلب كل مسلم، وهو «المولد النبوي الشريف»، اليوم الذي وُلد فيه سيد الخلق وجاء برسالة تخرج المسلم من الظلمات إلى النور.

المولد النبوي الشريف

من جهته، أوضح الدكتور أحمد كريمة؛ أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وُلد فجر الاثنين الموافق الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، في دار عقيل بن أبي طالب.

ويُقدِّرُ أهل السِّيَرِ ميلادَ الرَّسولِ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- بِشهرِ نيسان أو أبريل لعام 571 ميلاديَّة.

ويُوافق المولد النبوي الشريف لهذا العام، يوم السبت المقبل الموافق 9 نوفمبر الجاري، وسط استعدادات بالاحتفال به في مختلف بقاع الأرض.

وعن يوم ولادة النبي، أشار الدكتور أحمد كريمة إلى أن أم عبدالرحمن بن عوف قابِلَتُه الشِّفاء، فسقَطَ ساجدًا بينَ يَديها، ثمَّ رَفَعَ رأسهُ إصبعيهِ إلى السَّماء.

وسَبَقَت ولادة النبي -صلى الله عليه وسلم- رؤى لأمِّه آمنة بنت وهبٍ «كَانَتْ تُحَدِّثُ أَنَّهَا أُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا لَمَّا حَمَلَتْ بِرَسُولِ الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

فَقِيلَ لَهَا: «إِنَّكِ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَإِذَا وَقَعَ بِالْأَرْضِ قُولِي أُعِيذُهُ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ، ثُمَّ سَمِّيهِ مُحَمَّدًا».

حكم الاحتفال

أما عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فكشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن حكم شراء حلوى مولد النبي.

وأكد المركز أنه لا بأس بشراء وأكل حلوى المولِد، والتوسعةُ على الأهل في هذا اليوم من باب الفرح والسرور بمقدِمه -صلى الله عليه وسلم- للدنيا.

وأوضح أنه لا يوجد وجه لإنكار إعلان يوم مولده شعارًا يتذكَّرُ المسلمون فيه سيرته ويراجعون فضائلَه وخلقَه، ويَنْعَمون فيما بينهم بصلة الأرحام وإطعام الطعام.

وجاء عَنِ السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُحِبُّ الحَلْوَاءَ، وَيُحِبُّ العَسَلَ» رواه البخاري وأصحاب السنن وأحمد، فكان هذا الصنيعُ منهم سُنَّةً حسنة.

كما أن التهادي أمر مطلوب في ذاته، لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم: «تَهَادُوا تَحَابَّوا» رواه الإمام مالك في «الموطأ»، ولم يَقُمْ دليلٌ على المنع من القيام بهذا العمل أو إباحَتِه في وقت دون وقت.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق