لايف ستايلاتيكيت

إتيكيت التأقلم مع العودة للعمل في ظل جائحة كورونا

طرقات فارغة وشوارع يكسوها الصمت، مكاتب يملأها الغبار ويسودها صمتًا تكسره أصوات الرياح، هكذا بدأ الأمر قبل 7 أشهر ماضية، فيروس يجتاح العالم ويسلب الأرواح واحدًا تلو آخر، مدن تُغلق أبوابها على السكان وحراسة مشددة على كل من يتحرك.

احذر!!! لا تخرج من منزلك.. لا تفتح بابك أمام غريب أو قريب.. لا تجلس بجوار أحد.. لا تتحدث مع أيًا كان… لا تلمس يديك سوى جسدك.. كمامتك هي حضنك.. غسل يديك هو سلاحك.. مناعتك ونظافتك هي مصدر قوتك.. «كورونا» هو عدوك.

بعد 7 أشهر كاملة من حالة الرعب والفزع والعزلة والتباعد الاجتماعي، التي عانى منها جميع سكان العالم بسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد COVID-19، وجد العالم أنه لا مفر من المواجهة، والوقوف بقوة والتصدي لهذا الفيروس اللعين الذي يخترق الجهاز التنفسي ويغير جلده من آن لآخر مثل الثعبان، متسائلين «هل الهروب والعزلة المنزلية ووقف الحياة هي الحل لمواجهة كورونا؟».

وبالطبع جاء الجواب بما لا تهوى الأنفس؛ حيث بدأت معظم البلدان في فتح حدودها الجوية وإطلاق رحلاتها عبر الحدود مع اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية كافة، كما تم فتح المولات والمراكز التجارية، لتعود الحياة إلى الشوارع مرة آخرى، فضلًا عن عودة المدارس والعودة إلى العمل من مقرات الشركات، لتنتهي فترة Work From Home، وتبدأ مرحلة التأقلم.

إتيكيت التأقلم
ويعد التأقلم والعودة إلى الحياة مع الالتزام بالإجراءات الوقائية، هو الحل الوحيد الذي اتفق عليه مختلف دول العالم، ولكن كيف تتأقلم مع العودة إلى العمل ونزول الشوارع؟ وكيف يمكن تطبيق قواعد فن الإتيكيت بما يتناسب مع الإجراءات الوقائية؛ للحفاظ على صحتنا وصحة من حولنا؟.

إتيكيت التأقلم

ومثلها كمثل جميع تصرفات حياتنا التي تحكمها قواعد الإتيكيت؛ لنلتزم بأعلى معايير الآداب العامة وحقوق الآخرين والصحة والسلامة؛ يوجد بعض القواعد التي تحكم إتيكيت التأقلم مع العودة إلى العمل، والتي تتمثل في التالي:

– السلام والتحية يجب أن يكونا «عن بُعد» ودون تلامس؛ إذ يجب ألا تمد يدك لمصافحة زميلك في العمل؛ حيث يوصي مركز السيطرة على الأمراض (CDC) بتقليل الاتصال الجسدي مع الآخرين.

– يُفضل ارتداء قفازات الأيدي، لتجنب المواقف المحرجة؛ ففي حال اضطررت للسلام باليد سيكون هناك حائل بين الأيادي، وبالتالي يجب خلعه وغسل اليدين مباشرةً.

– تجنب التجمعات والتقارب؛ حيث يعلم الجميع بأضرار الفيروس وخطورته على الصحة العامة.

– في حالة وجود اجتماع، يجب أن لا يتعدى عدد الحضور 4 أفراد فقط، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وترك مسافة لا تقل عن متر بين كل كرسي والآخر.

– اذهب بأغراضك الشخصية؛ إذ يجب أن تتضمن حقيبتك زجاجة المياه والأكواب الخاص بك، كما يجب إحضار الطعام والشراب من المنزل وعدم تناول الطعام في مكان العمل.

– احرص على تطهير مكتبك باستمرار، واستخدام المطهرات والكحول طوال الوقت، مع الحرص على استبدال الكمامات بين فترة والأخرى.

– يجب تقسيم العمل في المكتب إلى مجموعات؛ بحيث لا يتجمع كل الزملاء في وقت واحد ما يزيد من خطر انتقال العدوى، بل يجب الاتفاق على أخذ إجازات بالتبادل.

– يجب مراعاة الزملاء المتواجدين معك فى نفس الغرفة، والالتزام بجميع الإجراءات المتبعة، فأي إخلال سيعود بالسلب عليك وعليهم.

– تجنب استخدام الأشياء الشخصية الخاصة بزملائك أو لمسها، مثل تناول الشاي أو القهوة في الفنجان الخاص بهم، أو التطفل على تناول طعامهم.

ـ الامتناع عن التدخين داخل المكتب.

– الحرص على تهوية المكتب جيدًا، ويُفضل عدم فتح المكيف نظرًا لسهولة نقل الفيروس في الأماكن المغلقة.

وفي النهاية، يجب الالتزام بجميع هذه القواعد وغيرها من قواعد السلامة العامة، سواء أثناء السير في الشارع أو في المواصلات العامة أو الذهاب إلى المجمعات التجارية؛ فالخطر قد يأتي من أي مكان وفي أي وقت.

اقرأ أيضًا: لتحسين نظرة المجتمع إليك.. 10 قواعد إتيكيت يجب على الجميع معرفتها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق