كيف يمكن أن تؤدي اضطرابات الأمعاء إلى إصابة طفلكِ بالتوحد؟.. إليك 7 نصائح لمساعدته

كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود صلة قوية بين الإصابة بالتوحد واضطرابات عصبية أخرى لدى الأطفال وبين اختلالات في ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أمعائنا.

تطوير أعراض التوحد

وأكد تقرير نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن هذه الاختلالات، والتي قد تتسبب في مشاكل هضمية مثل الإمساك والإسهال والانتفاخ والقيء، تلعب دورًا مهمًا في تطوير أعراض التوحد.

كيف يمكن أن تؤدي اضطرابات الأمعاء إلى إصابة طفلكِ بالتوحدكيف يمكن أن تؤدي اضطرابات الأمعاء إلى إصابة طفلكِ بالتوحد

وتوصل باحثون في جامعة هونج كونج الصينية، بعد تحليل عينات براز لأكثر من 1500 طفل تتراوح أعمارهم بين سنة و 13 سنة مصابين باضطراب طيف التوحد، إلى وجود مكونات بكتيرية محددة في أمعائهم ساهمت في الإصابة بهذا الاضطراب لدى كل من الذكور والإناث.

وبحسب ما ورد أوضح التقرير، فإن اختلالات الميكروبيوم قد تؤثر على وظائف الجهاز العصبي المركزي، مما ينتج عنه تغيرات في السلوك والتفاعل الاجتماعي والتواصل لدى الأطفال.

وقد يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من نمو مفرط للفطريات في أمعائهم؛ ما قد يزيد من الالتهابات ويعيق عمل الحاجز المعوي، مما يؤدي بدوره إلى تفاقم الأعراض السلوكية.

كيف تؤثر بكتيريا الأمعاء على صحة الدماغ؟

وحول كيفية تأثير بكتيريا الأمعاء على صحة الدماغ، فقد أوضح التقرير أنها تؤثر من خلال:

نفاذية جدار الأمعاء؛ إذ يصبح جدار الأمعاء أكثر نفاذية، مما يسمح بمرور المواد غير المهضومة والسموم، لا سيما سموم فطريات الكانديدا والبكتيريا، إلى مجرى الدم ولكنها تصل أيضًا إلى الدماغ.

كيف يمكن أن تؤدي اضطرابات الأمعاء إلى إصابة طفلكِ بالتوحدكيف يمكن أن تؤدي اضطرابات الأمعاء إلى إصابة طفلكِ بالتوحد

مجموعة من المشكلات الصحية؛ إذ يؤدي ذلك إلى الإصابة بمجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك اضطرابات المناعة الذاتية، وتفاقم الحساسية، وحساسية الطعام، ومشاكل الجهاز العصبي مثل التوحد.

نصائح للوقاية والتخفيف من أعراض التوحد

ويمكن الوقاية والتخفيف من أعراض التوحد من خلال اتباع مجموعة من النصائح، وهي:

  • التغذية الصحية للأم في أثناء الحمل، من خلال تناول الأطعمة والمكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النافعة.
  • نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبروتينات الصحية والألياف.
  • الرضاعة الطبيعية، إذ تعزيز نمو البكتيريا النافعة في أمعاء الطفل.
  • تجنب المضادات الحيوية غير الضرورية؛ إذ لها تأثير سلبي على ميكروبيوم الأمعاء.
  • تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة للحفاظ على توازن صحي لميكروبيوم الأمعاء.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لتعزيز صحة الجهاز الهضمي وميكروبيوم الأمعاء.
  • تقليل التوتر والقلق؛ إذ له تأثير إيجابي على صحة الأمعاء.

اقرأ أيضًا: كيف تتعامل الأمهات مع الأطفال المصابة بالتوحد؟.. إليكِ 6 نصائح مهمة