كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود صلة قوية بين الإصابة بالتوحد واضطرابات عصبية أخرى لدى الأطفال وبين اختلالات في ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أمعائنا.
يحل اليوم الثلاثاء الموافق 2 أبريل الاحتفال بـ اليوم العالمي للتوحد، وتم تخصيص هذا التاريخ من كل عام بهدف نشر الوعي حول هذا الاضطراب، ودعم الأشخاص الذين يعانون منه
الملابس ليست مجرد أزياء، بل هي لغة تعكس مزاجنا ومظهرنا.




















