كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود صلة قوية بين الإصابة بالتوحد واضطرابات عصبية أخرى لدى الأطفال وبين اختلالات في ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أمعائنا.