تعزيز فيتامين د في الشتاء..إليكِ 3 طرق سهلة

يهتم الكثير وخاصة النساء بالبحث عن طرق تعزيز فيتامين د في الشتاء، إذ يُعد من بين أهم العناصر التي قد تفتقدها أجسامنا بنسبة كبيرة.

ومن المتعارف عليه أنه ينتج الجسم فيتامين د عندما يحوّل ضوء الشمس المباشر مادة كيميائية في الجلد إلى شكل نشط من الفيتامين.

لذلك قد لا نحصل في الشتاء على ما يكفي من الأشعة فوق البنفسجية حتى تتمكن  البشرة من إنتاج فيتامين د. وبذلك، يكون هناك حاجة إلى زيادة تناول فيتامين أشعة الشمس، الضروري للحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات، من خلال النظام الغذائي أو المكملات الغذائية.

تعزيز فيتامين د في الشتاء

في هذا الصدد، قالت أخصائيية التغذية الخاصة ريما باتيل لموقع "مترو": "يعد فيتامين د من الفيتامينات المهمة التي يجب استهلاكها على مدار السنة، ولكن في فصل الشتاء بشكل خاص، يكون من الشائع الإصابة بنقصه".

وتابعت: "هذا لأن ضوء الشمس هو أفضل مصدر لفيتامين د في الجسم، وبين أكتوبر وأبريل، فإن الأشعة فوق البنفسجية ليست قوية بما يكفي لإنتاجه".

وهذا يعني أننا أكثر عرضة للشعور بالألم والإصابة بنزلات البرد والشعور بالسوء بشكل عام خلال الشتاء.

لذا، في حين أن الحصول على فيتامين د من ضوء الشمس وحده أمر خارج المعادلة، فما الذي يمكنك فعله؟ إليكم 3 طرق:

النظام الغذائي

من المهم أن يكون لديك نظام غذائي غني بجميع الفيتامينات والمعادن، ولكن من المهم بشكل خاص الحصول على بعض فيتامين د الإضافي في وجباتك خلال فصل الشتاء.

وتوصي ريما بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل مرة أو مرتين على الأقل في الأسبوع.

وتضيف: "إذا كنت لا تأكل السمك، فإن الأطعمة الأخرى مثل البيض والفطر توفر فيتامين د، بالإضافة إلى الأطعمة والمشروبات المدعمة مثل بدائل الحليب النباتية وبعض الحبوب".

المكملات الغذائية

ليس هناك أي ضرر في تناول المكملات الغذائية، خاصة عندما يتعلق الأمر بفيتامين د.

ومع ذلك، توصي ريما باستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة، لأن الإفراط في تناول فيتامين د قد يؤدي إلى أضرار تشمل الغثيان والقيء وضعف العضلات والجفاف وحتى حصوات الكلى.

قضاء الوقت في الخارج

نعلم أن آخر شيء يريد أي منا القيام به عندما يكون الطقس باردا هو الخروج إلى الهواء الطلق، لكن ريما توصي بالتعرض لضوء النهار لمدة 15 دقيقة يوميا، للحصول على فيتامين د بشكل طبيعي.

وتقول: "ارتدي قبعتك ومعطف المطر واذهب في نزهة سريعة".

اقرأ أيضاً: دراسة تكشف عن الجيل الأسوأ في الصحة النفسية.. هل أنت منه؟