توجت العاصمة السعودية الرياض، بلقب “عاصمة البيئة العربية” لمدة عامين، خلال اختتام الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، التي ترأستها المملكة في مدينة جدة.
تأتي هذه الخطوة تقديرًا لجهود المملكة الرائدة في مجال الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة.
ونظمت تلك الدورة، وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالتعاون مع جامعة الدول العربية خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر 2024، بحضور عدد من الوزراء العرب وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.
السعودية الخضراء
وحصلت مبادرة “السعودية الخضراء” على جائزة المشروع البيئي المتميز على مستوى القطاع الحكومي العربي؛ ما يعكس الدور القيادي للمملكة في تبني استراتيجيات ومشاريع بيئية مبتكرة ومستدامة.
وتستعد الرياض لاستضافة عدد من الفعاليات البيئية البارزة عام 2024، بما في ذلك الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP 16).
وسيناقش المؤتمر موضوعات مهمة تتعلق بتطوير العمل بالاتفاقية ومتابعة تنفيذ الإطار الاستراتيجي لمكافحة التصحر 2018-2030. إضافة إلى معالجة قضايا الجفاف والعواصف الترابية. وذلك بمشاركة 196 دولة ومنظمات دولية وإقليمية؛ ما يعكس أهمية الحدث على المستويين العربي والعالمي.
الرياض عاصمة البيئة العربية
وستشهد الرياض، مع منحها لقب “عاصمة البيئة العربية”. العديد من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي. ودعم الاستدامة، وتنظيم حملات ومشاريع لتحسين جودة الحياة والبيئة في المنطقة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الفعاليات في تعزيز مكانة الرياض كمركز عالمي للعمل البيئي والتنمية المستدامة. تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشهدت مدينة جدة، انطلاق فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، برئاسة المملكة العربية السعودية.
ويأتي هذا الحدث تأكيدًا على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في تعزيز التعاون العربي المشترك بمجال حماية البيئة ومواجهة التحديات البيئية التي تواجه المنطقة.


















