أسرة ومجتمعاجتماعيات

«تقويم التعليم والتدريب» تعلن نتائج تطبيق كفايات المعلمين

أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب، اليوم الخميس، نتائج آخر تطبيق لمقياس كفايات المعلمين والمعلمات، الذي عقد في شهر ربيع الأول الماضي، وذلك بعد صدور موافقة مجلس الوزراء على لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، واعتماد اختبار الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات.

أكد نايف بن مؤنس العبدلي؛ المتحدث الرسمي للهيئة، ومدير عام الإدارة العامة للاتصال المؤسسي، عبر بيانً رسمي، نشر على حساب الهيئة الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أن الهيئة ستكون الجهة المسؤولة عن بناء الاختبارات المهنية العامة والتخصصية للرخص المهنية وتنفيذها، بالإضافة إلى مهامها ومسؤولياتها في تطوير المعايير المهنية والتعليمية، وإعداد الاختبارات بناء على معايير المهنة لغرض منح الرخص المهنية وتجديدها، لافتًا إلى أن اختبار الرخصة المهنية سيحل بديلًا لاختبار كفايات المعلمين والمعلمات.

وأضاف: ستتولى هيئة تقويم التعليم والتدريب، أيضًا إعداد التقارير الفردية والعامة المبنية على نتائج الاختبارات المهنية، وتطوير النظام التقني للرخص المهنية التعليمية وتشغيله، بالإضافة إلى إعداد الدراسات المتعلقة بالرخص المهنية، وأثر تطبيقها على أداء المعلم وجودة التعليم.

وبيّن العبدلي؛ أن الاختبار يحفز على التطوير المهني للمعلمين والتعلم الذاتي، ويسهم في رفع جودة أداء المعلم وفق المعايير المهنية ومتطلبات الترخيص المهني التعليمي، كما أنه يطبق عمليًّا المعايير المهنية في مجال التخصصات التعليمية المختلفة؛ مما يضمن استيفاء المعلم للحد الأدنى المقبول من معايير الكفاية المهنية.

ولفت المتحدث الرسمي لهيئة تقويم التعليم والتدريب، إلى أن مواعيد التسجيل في اختبار الرخص المهنية للمعلمين والمعلمات،  سيعلن لاحقًا بعد صدور قرار وزير الخدمة المدنية رقم 816 بتاريخ 19/4/ 1441هـ، بتأجيل نفاذ لائحة الوظائف التعليمية الصادرة بالقرار الوزاري رقم 2481 وتاريخ  9/10/1440هـ، ليكون بتاريخ 10/11/1441هـ، الموافق 1 يوليو 2020.

دخلت مقياس كفايات المعلمين والمعلمات حيز التنفيذ منذ 11 عامًا؛ حيث بدأ في عام 1430هـ، لجميع المتقدمين لمهنية التدريس، وعلى المتقدمات في عام 1434هـ، ويقدم لصالح وزارتي التعليم والخدمة المدنية؛ لقياس مدى تحقق الحد الأدنى من المعايير التي ينبغي توفرها في المتقدمين للمهنة.

اقرأ أيضًا:

«التعليم»: اليوم العالمي للغة العربية يُبرهن على أهميتها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق