التخلص من حموضة المعدة.. اتبعي هذه العلاجات المنزلية

حموضة المعدة
حموضة المعدة

حموضة المعدة، ذلك الشعور المزعج بالحرقان في الصدر، يؤلم الكثيرين ويؤثر في جودة حياتهم. وهناك العديد من العلاجات المنزلية البسيطة والفعالة التي يمكن أن تساعد في التخفيف من أعراض الحموضة. لذا نوضح علاجات منزلية تساعد في التخلص من حموضة المعدة.

ما هي أسباب حموضة المعدة؟

قبل أن نتطرق إلى توضيح علاجات منزلية تساعد في التخلص من حموضة المعدة من المهم فهم أسباب هذه المشكلة الشائعة. تحدث حموضة المعدة عندما يعود حمض المعدة إلى المري؛ ما يسبب تهييجًا واحمرارًا. حسب ما ورد على موقع “مايو كلينك” الطبي.

في حين يمكن أن يحدث ذلك بسبب:

حموضة المعدة
حموضة المعدة

 

  • ضعف العضلة العاصرة السفلى للمريء (LES): هذه العضلة تعمل كصمام يمنع ارتداد حمض المعدة إلى المريء. وضعفها يسمح للحمض بالارتداد.
  • الحمل: يزداد هرمون البروجسترون خلال الحمل؛ ما يرخي العضلة العاصرة السفلى للمريء ويسبب الحموضة.
  • السمنة: الوزن الزائد يضغط على المعدة ويدفع الحمض لأعلى.
  • بعض الأطعمة: الأطعمة الحمضية، والدهنية، والحارة، والمشروبات الغازية والكحول يمكن أن تزيد من إنتاج الحمض وتسبب الحرقة.
  • التدخين: التدخين يضر بالعضلة العاصرة السفلى للمريء ويسبب ارتخاءها.
  • بعض الأدوية: بعض الأدوية مثل الأسبرين، والإيبوبروفين، وبعض الأدوية المستخدمة لضغط الدم والقلب قد تزيد من خطر الإصابة بالحرقة.
  • الحمل: يزداد هرمون البروجسترون خلال الحمل، وذلك يرخي العضلة العاصرة السفلى للمريء ويسبب الحموضة.
  • فتق الحجاب الحاجز: عندما تنتقل جزء من المعدة عبر الحجاب الحاجز إلى الصدر يمكن أن يسبب ذلك ارتداد الحمض.

علاجات منزلية تساعد في التخلص من حموضة المعدة

  • الابتعاد عن الأطعمة المهيجة: تجنبي الأطعمة الحمضية والدهنية والحارة والمشروبات الغازية والكحول والقهوة والشوكولاتة.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من تناول وجبات كبيرة وثقيلة قسّمي وجباتك إلى وجبات صغيرة على مدار اليوم.
  • رفع الرأس أثناء النوم: استخدمي وسادتين إضافيتين لرفع رأسك أثناء النوم؛ ما يساعد في منع ارتجاع الحمض.
  • تناول الزنجبيل: يساهم الزنجبيل في تهدئة المعدة وتقليل الالتهاب. يمكنك تناوله كشاي أو إضافته إلى الطعام.
  • تناول العسل: يحتوي العسل على خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للأكسدة، وبالتالي يساعد في تهدئة المريء.
  • تناول الصبار: يساعد الصبار في تقليل الالتهاب وشفاء الأنسجة التالفة في المريء.
  • الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعانين من السمنة فإن فقدان الوزن يمكن أن يخفف أعراض الحموضة.
حموضة المعدة
حموضة المعدة

أعراض حموضة المعدة

  • حرقة في الصدر: الشعور بحرقان أو حرور في منتصف الصدر، وغالبًا ما يزداد سوءًا عند الانحناء أو الاستلقاء.
  • طعم مر أو حامض في الفم: قد تشعرين بطعم حامض أو مر في الجزء الخلفي من الحلق.
  • صعوبة في البلع:  ربما تواجهين صعوبة في بلع الطعام أو السوائل.
  • ألم في الصدر: قد تشعرين بألم في الصدر يشبه ألم النوبة القلبية. لكن الألم الناتج عن الحموضة يختلف في موقعه وشدته.
  • سعال جاف: كما يسبب ارتجاع الحمض سعالًا جافًا مزمنًا.
  • بحة في الصوت: تلاحظين بحة في صوتك، خاصة في الصباح.
  • تلف المينا: قد يتسبب الحمض المتكرر في تلف مينا الأسنان.

متى يجب استشارة الطبيب؟

في حين يجب عليكِ استشارة الطبيب إذا كانت أعراضك شديدة أو متكررة، أو إذا كنت تعانين من أي من الأعراض التالية:

  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • صعوبة في التنفس.
  • ألم في الصدر شديد أو مستمر.
  • بلع دم أو القيء بدم.
  • صعوبة في البلع تستمر لأكثر من يوم أو يومين.
حموضة المعدة
حموضة المعدة

عادات خاطئة تسبب حموضة المعدة

كما تعد حموضة المعدة مشكلة مزعجة يعاني منها الكثيرون، وقد تكون ناجمة عن عادات يومية يمكن تعديلها بسهولة. إليك بعض العادات الخاطئة التي تزيد من خطر الإصابة بحموضة المعدة:

  • تناول وجبات كبيرة ودسمة: تؤدي إلى زيادة الضغط على عضلة العاصرة السفلى للمريء، وذلك يسمح لحمض المعدة بالارتداد إلى المريء.
  • تناول الأطعمة الحارة والتوابل: تحفز إنتاج حمض المعدة وتزيد من تهيج المريء.
  • تناول الأطعمة الدهنية والقليّة: تبطئ عملية الهضم وتزيد من الضغط على المعدة.
  • الشوكولاتة والنعناع: على الرغم من أن النعناع يستخدم لتخفيف الحموضة فإن شربه بكميات كبيرة قد يزيد منها.
  • الأطعمة الحمضية: مثل الحمضيات، والطماطم، والخل، والقهوة؛ فهي تزيد من إنتاج حمض المعدة.
  • تناول الطعام قبل النوم مباشرة: يرفع خطر ارتداد حمض المعدة.
  • تناول المشروبات الغازية والكحول: تزيد من إنتاج الحمض وتؤدي إلى تهيج المريء.
  • التدخين: يضر بالعضلة العاصرة السفلى للمريء ويقلل من إنتاج اللعاب الذي يحمي المريء.
  • ارتداء الملابس الضيقة: خاصة بعد الأكل؛ حيث تزيد الضغط على البطن وتؤدي إلى ارتداد الحمض.
  • الإجهاد والتوتر: يزيدان من إنتاج حمض المعدة.
  • السمنة: تزيد الضغط على البطن وتؤدي إلى ارتداد الحمض.
حموضة المعدة
حموضة المعدة

نصائح لتجنب حموضة المعدة

  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من وجبات كبيرة.
  • مضغ الطعام جيدًا: يساعد في الهضم بشكل أفضل.
  • تجنب الأطعمة التي تسبب لكِ الحموضة.
  • الابتعاد عن التدخين والكحول.
  • فقدان الوزن الزائد.
  • ارتداء ملابس واسعة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على وضعية جلوس مستقيمة.
  • رفع رأس السرير بضعة سنتيمترات.
  • تجنب الانحناء أو رفع الأشياء الثقيلة بعد الأكل.
  • استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب إذا استمرت المشكلة.

أبرز مشكلات المعدة وأسبابها

في حين أن مشكلات المعدة من الشكاوى الشائعة التي يعاني منها الكثيرون. تتعدد أسباب هذه المشاكل وتختلف أعراضها، ولكن يمكننا بشكل عام تصنيفها إلى عدة أنواع رئيسية:

1. التهاب المعدة:

  • الأسباب:
    • العدوى البكتيرية (بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري).
    • الإفراط في تناول المسكنات (مثل الأسبرين والإيبوبروفين).
    • استهلاك الكحول بكميات كبيرة.
    • التدخين.
    • الإجهاد.
  • الأعراض:
    • ألم في البطن.
    • حرقة المعدة.
    • غثيان.
    • قيء.
    • فقدان الشهية.

2. قرحة المعدة:

  • الأسباب:
    • نفس أسباب التهاب المعدة (بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري، والمسكنات، والكحول، والتدخين)
    • الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية.
  • الأعراض:
    • ألم حاد في البطن، خاصة عند الشعور بالجوع.
    • حرقة المعدة.
    • غثيان.
    • قيء دموي أو أسود.
    • براز أسود.

3. عسر الهضم:

  • الأسباب:
    • الإفراط في تناول الطعام.
    • تناول الأطعمة الدهنية أو الحارة أو الحمضية.
    • التوتر والقلق.
    • بعض الأدوية.
  • الأعراض:
    • الشعور بالامتلاء والانتفاخ.
    • ألم خفيف في البطن.
    • حرقة المعدة.
    • تجشؤ.
    • غثيان.

4. متلازمة القولون العصبي:

  • الأسباب:
    • غير معروفة بدقة، ولكن قد تكون لها علاقة بالاضطرابات الوظيفية في الأمعاء.
  • الأعراض:
    • ألم في البطن.
    • انتفاخ.
    • تغير في عادات الأمعاء (إمساك أو إسهال أو مزيج من الاثنين).

5. ارتجاع المريء:

  • الأسباب:
    • ضعف العضلة العاصرة السفلى للمريء.
    • زيادة حموضة المعدة.
    • الحمل.
  • الأعراض:
    • حرقة المعدة.
    • ارتجاع الحمض إلى الفم.
    • صعوبة في البلع.
    • سعال مزمن.
حموضة المعدة
حموضة المعدة

عوامل تؤثر في صحة المعدة

علاوة على ذلك تعد صحة المعدة عاملًا أساسيًا في صحتنا العامة؛ حيث تلعب دورًا حيويًا في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية. كما أن هناك عوامل عديدة يمكن أن تؤثر في  صحة المعدة، بعضها داخلي وبعضها خارجي. إليك بعض العوامل الرئيسية:

عوامل غذائية

  • نوعية الطعام:
    • الأطعمة الحارة والتوابل الزائدة: يمكن أن تهيّج بطانة المعدة وتسبب حرقة.
    • الأطعمة الدهنية والمقلية: صعبة الهضم وتزيد من حموضة المعدة.
    • الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة: تحتوي على مواد حافظة ومضافات غذائية قد تهيّج الجهاز الهضمي.
    • الأطعمة الغنية بالألياف: ضرورية لصحة الجهاز الهضمي، ولكن الإفراط فيها ربما يسبب الغازات والانتفاخ.
  • عادات الأكل:
    • الأكل بسرعة: يمنع الهضم الجيد ويؤدي إلى الشعور بالامتلاء والانتفاخ.
    • الأكل ليلًا: يزيد من حموضة المعدة ويؤثر في النوم.
    • تخطي الوجبات: يؤدي إلى إفراز المزيد من الأحماض في المعدة.
  • الترطيب:
    • قلة شرب الماء: تسبب الجفاف وتؤثر في عملية الهضم.
حموضة المعدة
حموضة المعدة

عوامل أخرى

  • الإجهاد: يزيد من إنتاج حمض المعدة ويؤدي إلى مشاكل هضمية.
  • الأدوية: بعض الأدوية مثل المسكنات والأدوية المضادة للالتهابات يمكن أن تهيّج المعدة.
  • العدوى: البكتيريا والفيروسات قد تسبب التهابات في المعدة.
  • العادات السيئة: التدخين وشرب الكحول يزيدان من خطر الإصابة بقرحة المعدة.
  • الحالات الطبية: بعض الحالات الطبية، مثل القولون العصبي ومرض الارتجاع المريئي، تؤثر في صحة المعدة.
الرابط المختصر :