بدون رحمة أو شفقة، تعدى مدير مدرسة تركي وابنه على مسن وزوجته بالضرب داخل أتوبيس نقل عام، حيث وضع قدميه على ظهر المسن وانهال عليه بالضرب

بقلوب قاسية لا تعرف الرحمة، استبدلها أصحابها بحجارة، حيث تسلل لصوص لشقة مسن يقيم داخل شقة بمفرده بالقاهرة، وأوثقوه بالحبال وسرقوا الشقة، ثم قتلوه بدماء باردة، خوفا من ابلاغه الشرطة عنهم، فلم يرحموا دموعه أو توسلاته.

تبخرت أحلام مسن برازيلي في الحصول على كنز، إذ حفر بئرا أسفل مطبخ المنزل على عمق كبير، حيث كلفه ذلك رحلة طويلة لعدة أيام من العمل الشاق، أملا في الحصول على الكنز الموعود، لكن أحلامه تبخرت واصطدم بواقع مرير إذ انهار عليه البئر ليلفظ أنفاسه الأخيرة.