"حقوق المرأة العربية تضرب بجذورها في عمق التاريخ"؛ هكذا ارتأت المؤرخة السعودية؛ هاتون الفاسي، مستعينةً بأدلة من الحضارات القديمة الموجودة في الجزيرة العربية، والتي تمتعت فيها المرأة بشخصية قانونية مستقلة، ولكنها فقدت الكثير من هذه الحقوق في ظل القانون اليوناني والروماني، قبل دخول الإسلام، وللأسف بقت هذه المعوقات كأعراف وتقاليد حتى بعد ظهور الإسلام.
ناقش المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط في دورته التاسعة والعشرين، الأحد، التحولات المتعلقة بالكتابة النسوية، من خلال ندوة بعنوان "تجارب في النقد النسوي"؛ بمشاركة باحثين ونقاد من السعودية والمغرب ومصر.
المملكة العربية السعودية أصبحت من الدول الرائدة في تمكين المرأة وتعزيز حقوقها في مختلف المجالات، بما في ذلك مجال العمل.


















