لم تعد السواحل السعودية على البحر الأحمر مجرد وجهات تقليدية للاستجمام البحري. بل تحولت بخطى متسارعة إلى واحدة من أبرز أيقونات السفر الفاخر والمستدام على مستوى العالم. فعلى امتداد مياه فيروزية صافية تحتضن شعاب مرجانية نادرة وجزرًا بكرًا.
تبرز مشاريع استثنائية تعيد رسم ملامح السياحة الراقية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030. لتنافس أشهر الوجهات العالمية مثل المالديف وسيشل، ولكن بروح عربية وهوية فريدة.

جزر البحر الأحمر.. ملاذ الفخامة والخصوصية البيئية
تضم وجهة البحر الأحمر أكثر من تسعين جزيرة طبيعية تتوزع بين مدينتي أملج والوجه، وسط أحد أكثر الأنظمة البحرية تنوعاً وغنى في العالم. وما يميز هذه الوجهة هو التزامها الصارم بمعايير الاستدامة؛ إذ جرى التخطيط لتطوير نسبة محدودة جدًا من الجزر وترك البقية على طبيعتها البكر لحماية التنوع البيولوجي. هذا النهج يمنح الزوار إحساس نادر بالهدوء والخصوصية بعيدًا عن صخب الوجهات المزدحمة.
وفي صيف 2026، تتصدر المشهد السياحي ثلاث وجهات رئيسية تمثل ذروة الابتكار المعماري والضيافة الفاخرة:
- جزيرة أمهات: المعروفة سابقًا بـ “أمهات الشيخ”، وهي لؤلؤة استوائية تحتضن منتجعات عالمية فائقة الفخامة. وتوفر فيلات عائمة تتيح للزوار تجارب استرخاء لا تُضاهى وسط مياه نقية وشعاب ملونة.
- منتجع شيبارة: تحفة هندسية ومستقبلية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ فوحداتها السكنية الكروية العاكسة تطفو فوق سطح البحر وكأنها جزء من الأفق، وتعتمد كليًا على الطاقة المتجددة في نموذج فريد يدمج الرفاهية بالاستدامة البيئية المطلقة.
- جزيرة شورى: العصب الحيوي والبوابة الرئيسية للمشروع. حيث صمم عمرانها ليحاكي تكوينات الشعاب المرجانية، لتضم مراكز الترفيه. والمطاعم الراقية، وملعب غولف عالمي يربط الزوار بجميع خيارات الأرخبيل.

عالم تحت الماء ومزيج من المغامرة والاسترخاء
لا تقتصر روعة البحر الأحمر على منتجعاته البرية والمائية، بل تمتد لتكشف عن كنز حقيقي تحت سطح الماء؛ فهو يأوي أكثر من ثلاث مئة نوع من الشعاب المرجانية وآلاف الكائنات البحرية. وتتيح مواقع الغوص والسنوركلينغ المنتشرة هناك فرصة استثنائية لمشاهدة الدلافين، والسلاحف، والأسماك الاستوائية في بيئة طبيعية تحتفظ بنقائها الأصلي.
واقع يجسد حلم “المالديف السعودية”
تستند تجربة البحر الأحمر السياحية إلى ثلاث ركائز أساسية تضمن تقديم مفهوم استثنائي للرفاهية؛ تأتي في مقدمتها
1- الاستدامة البيئية :التي تشكل الجوهر الأساسي للمشروع، حيث يعتمد كليًا على مصادر الطاقة المتجددة وتفرض ضوابط صارمة لحماية البيئة البحرية والشعاب المرجانية النادرة.
2-الخصوصية والرفاهية: إذ تتيح محدودية أعداد الزوار المسموح بها تجربة هادئة وعزلة راقية داخل فيلات عائمة تقدم خدمات ضيافة بعايير عالمية.
3-التنوع السياحي : تكتمل المعالم بـ التنوع السياحي الشامل الذي يتيح للزائر الدمج بين مغامرات الرياضات البحرية. ورحلات اليخوت الفاخرة. واستكشاف الطبيعة البكر في أجواء تجمع بين التشويق والاسترخاء.














