كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود صلة قوية بين الإصابة بالتوحد واضطرابات عصبية أخرى لدى الأطفال وبين اختلالات في ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أمعائنا.

مجلة "الجوهرة" التقت في لقاء خاص مع الدكتورة بتول آل حسن؛ للتعرف على أسباب اهتمامها بتناول موضوع مرض التوحد، وأهمية الكتاب وجمهوره المستهدف.

يحتفي العالم اليوم الموافق 2 إبريل من كل عام بـ اليوم العالمي للتوحد 2024، من أجل التوعية بهذا المرض وكيفية التعامل مع الأطفال التي تعاني من اضطراب التوحد.

ترغب الكثير من الحوامل، أن تعلم مدى إمكانية الكشف عن التوحد أثناء الحمل من خلال الأشعة الصوتية، باعتباره واحد من بين الأمراض التي تصيب الكثير من الأطفال حول العالم.