ليس له علاج.. ما هو فيروس حمى النيل؟

تعد حمى النيل من الفيروسات التي بدأت  الانتشار في بعض المناطق خلال الفترة الأخيرة، وسببت حالة من الخوف والهلع لسكان هذه المناطق، لا سيما مع عدم وجود علاج لها.

فما هي حمى النيل؟ وما أعراضها؟ وكيف يمكن الوقاية منها؟

فيروس حمى النيل وطرق انتقاله

حسب ما ورد على موقع "مايو كلينك" الطبي فإن فيروس حمى النيل ينتقل إلى البشر عن طريق لدغة البعوض الحامل للعدوى، والتي يكتسبها عندما يتغذى من الطيور التي تحمل الفيروس في دمها بضعة أيام، وقد ينتقل الفيروس خلال الوجبات الدموية اللاحقة عبر لدغ البعوض إلى البشر والحيوانات.

كما يمكن أن ينتقل فيروس حمى النيل من خلال مخالطة حيوانات أخرى حاملة له أو مخالطة دمها أو أنسجتها؛ أو عن طريق زراعة الأعضاء ونقل الدم والرضاعة الطبيعية خلال الحمل عبر المشيمة من الأم إلى طفلها.

فيروس حمى النيل وطرق انتقالهفيروس حمى النيل وطرق انتقاله

ويختلف فيروس حمى النيل، أو "غرب النيل" كما يُطلق عليه، عن عديد من الفيروسات الأخرى؛ حيث لا ينتقل عن طريق المخالطة العارضة، بل عن طريق لدغة البعوض أو الطرق السابق ذكرها فقط.

أعراض فيروس حمى النيل

وتتراوح فترة الحضانة عادة عند الإصابة بفيروس حمى النيل بين ثلاثة أيام و14 يومًا، كما أن الإصابة بفيروس حمى النيل لا يصاحبها أي أعراض لدى 80% من المصابين، بينما الـ20% تظهر عليهم أعراض مختلفة؛ منها:

  • الحمى.
  • الصداع.
  • التعب.
  • الأوجاع الجسدية.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الطفح الجلدي.
  • تورم الغدد اللمفية.

فيروس حمى النيل وطرق انتقالهفيروس حمى النيل وطرق انتقاله

مضاعفات فيروس غرب النيل

وهناك مجموعة من المضاعفات التي تحدث للمريض المصاب بفيروس حمى النيل، ولكن الأكثر شيوعًا هي تورُّم جزء من الجهاز العصبي (الدماغ والحبل الشوكي)، بما في ذلك: التهاب الدماغ والتهاب السحايا.

أما المضاعفات السلبية طويلة المدى التي قد تنتج عن الإصابة بالفيروس فهي:

  • فقدان الذاكرة.
  • فقدان السمع.
  • صعوبة في المشي.
  • ضعف العضلات.
  • ردود أفعال غير طبيعية.
  • اكتئاب.

فيروس حمى النيل وطرق انتقالهفيروس حمى النيل وطرق انتقاله

الوقاية من فيروس حمى النيل

ومع حالة الهلع التي سيطرت على كثير من البلدان مع انتشار فيروس حمى النيل بها نشير إلى أنه على الرغم من عدم وجود علاج لهذا الفيروس فإن هناك بعض الحيل والنصائح التي يمكن اتباعها للوقاية وتجنب الإصابة؛ ومنها:

  •  تجنُّب لسعات البعوض.
  • ارتداء قمصان طويلة الأكمام وسراويل طويلة؛ لمنع لدغات البعوض التي تعد السبب والناقل الأول للفيروس.
  • الإقامة في الأماكن التي تحتوي على مكيفات الهواء أو التي تستخدم ستائر النوافذ والأبواب؛ وذلك لتجنب التعرض للدغات البعوض، التي ربما تكون إحداها حاملة للفيروس؛ ما يعني أنها ستؤدي إلى الإصابة بالعدوى.
  • النوم تحت شبكة للبعوض في الأماكن التي لا يوجد فيها ستائر أو تكييف للهواء بشكل كافٍ؛ لتجنب لدغات البعوض قدر الإمكان.
  • استعمال طارد قوي للحشرات.
  • معالجة الملابس بالمبيد الحشري، لكن لا نضعه على الجلد مباشرة.

اقرأ أيضًا: ما هو فيروس زيكا الذي ظهر في الهند؟.. يسبب تشوهات خلقية للجنين