يحاكم زعيم طائفة كينية الإبادة الجماعية لعشرات المواطنين، بأمر أمرهم بالتجويع أملًاا في دخول الجنة، حيث تم القبض عليه ومثل أمام المحكمة.
اتهامات لزعيم طائفة كينية
واتُهم زعيم طائفة كينية بول ماكنزي و29 من مساعديه، بقتل 191 طفلًا عثر على جثثهم بين أكثر من ضعف هذا العدد المدفون في إحدى الغابات.
واللافت للانتباه أن المتهمين الثلاثين نفوا جميع التهم الموجهة إليهم أمام محكمة في مدينة ماليندي الساحلية.
زعيم طائفة كينية يجوع أتباعه حتى الموت
وخلال المحاكمة قال ممثلو الادعاء إن ماكنزي أمر أتباعه بتجويع أنفسهم وأطفالهم حتى الموت حتى يتمكنوا من الذهاب إلى الجنة قبل نهاية العالم وتم استخراج أكثر من 400 جثة من غابة شاكاهولا.
وألقي القبض على ماكنزي في أبريل الماضي بعد بدء اكتشاف الجثث وقد اتُهم بالفعل بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب والقتل غير العمد والتعذيب، وتم تقديم تهم مختلفة أمام محاكم مختلفة فيما يتعلق بعمليات القتل.
وفي حادث آخر، أعلنت الشرطة اليابانية أن رجلا، توفي في مستشفى ياباني، حيث أبلغ الشرطة قبل وفاته أنه كان أحد أكثر الهاربين المطلوبين في البلاد، وكان هاربًا منذ ما يقرب من 50 عاما لكونه جزءا من جماعة متطرفة نفذت تفجيرات وقعت في السبعينات.
وقالت الشرطة في بيان لها، إن الرجل أبلغ عناصرها بأنه مصاب بالسرطان وإنه يريد أن يموت مستخدما اسمه الحقيقي ساتوشي كيريشيما، بدلا من المستعار، وكشف عن تفاصيل لم تكن معروفة في السابق عن التفجيرات، وبعد أربعة أيام من الاستجواب، توفي الرجل.
وبينت وكالة الأنباء اليابانية “كيودو” أن اختبارات الحمض النووي التي أجريت عليه وعلى أقارب المشتبه به في القضية أظهرت أنهما متوافقان.
وقال قائد الشرطة الوطنية ياسوهيرو تسويوكي: “نعتقد أن الرجل الذي توفي في المستشفى بعد أن ادعى أنه ساتوشي كيريشيما هو المشتبه به في واقع الأمر”.
اقرأ أيضًا: المنتحر المحظوظ.. نجاة شاب قفز من الطابق الـ15 بأوكرانيا


















