متى ينحرف الحاجز الأنفي وما أعراضه؟

يعدّ الحاجز الأنفي، هو الحاجز الذي يفصل بين فتحتي الأنف، نجده منحرفًا بدرجة بسيطة لا تُري بالعين المجردة في الشخص الطبيعي؛ إلا أن الانحراف يبدو حادًا في الحالات المرضية؛  حيث تكون إحدى فتحتي الأنف أضيق من الأخرى؛ الأمر الذي يسبب صعوبة في التنفس، وجفاف ونزيف الأنف، وجفاف الفم، والشخير، ونزيف الأنف، مما يؤثر في الإنسان.

ولادة أو إصابة

ينحرف الحاجز الأنفي، لسببين إما أن يولد به الإنسان، وفي هذه الحالة يحدث الانحراف أثناء تكوين أنسجته وهو جنين، أو يكون نتيجة إصابة، مثل السقوط على الأنف، وفي بعض الحالات يزداد الانحراف بمرور العمر.

صعوبة التنفس

أكدت الدراسات،  أنه لا ضرر من انحراف الحاجز الأنفي لم تظهر بسببه أعراض تؤثر في الحياة اليومية للشخص، موضحة أن أبرز أعراضه هي: “انسداد الأنف؛ الأمر الذي يجعل عملية التنفس في منتهي الصعوبة، وتظهر بوضوح عند إصابة الإنسان بالأنفلونزا أو نزلات البرد، والتنفس بصوت عالٍ في أثناء النوم (الشخير في أثناء النوم)، وآلام الوجه، والصداع الأمامي، ونزيف الأنف، نتيجة جفافها.

جفاف الفم

وبيّنت الدراسات، أن إنحراف الحاجز الأنفي قد يظهر معه مضاعفات، إذا كان حادًا، “بمعني انسداد إحدى فتحتي الأنف”؛ الأمر الذي قد يسبب مشاكل مختلفة، كاضطراب النوم، واستيقاظ المريض باستمرار طلبًا للهواء بسبب صعوبة التنفس، ومشكلات الجيوب الأنفية، وجفاف الفم؛ نتيجة التنفس من خلاله، بسبب صعوبة العثور على مصدر آخر للهواء.

اقرأ أيضًا:

لصحة الأمعاء ومكافحة السرطان.. تناولي قشر الموز

 

 

 

الرابط المختصر :