خلال موسم الشتاء، تكثر الإصابة بالأمراض مثل الإنفلونزا ونزلات البرد والنزلات المعوية والتهابات الأذن الوسطى وغيرها من الأمراض التي تنتقل بين الأطفال بسهولة أثناء التواجد في المدرسة على مدار اليوم، كما أن المدرسة تعد من أبرز مسببات انتقال العدوى، ففي حالة وجود طالب واحد مريض يتسبب ذلك في نقل العدوى بين معظم الطلاب داخل الفصل، مما يزيد من خطورة الفيروس وانتشاره على شكل واسع.
الوقاية من الإنفلونزا والنزلات المعوية
ومن جانبها، وجهت المديرية العامة للشؤون الصحية بالجوف، مجموعة من النصائح لأولياء الأمور لوقاية أطفالهم من الأمراض في المدرسة، خاصة تلك الأمراض التي تنتشر بسهولة مثل البرد والإنفلونزا وغيرها.
كما أوضحت “صحة الجوف” عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن الحماية من التهابات الأذن الوسطى للأطفال بالمدارس تعتمد على عدم إهمال نزلات البرد.
كذلك شددت على أهمية متابعة صحة الطفل حتى لا يتعرض إلى التهابات متكررة. ولفتت إلى أن الوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد ممكنة عبر أخذ اللقاح قبل الموسم والإكثار من شرب المياه والسوائل، وتغطية الفم والأنف عند السعال.
ووجهت “صحة الجوف” مجموعة من النصائح للوقاية من الإنفلونزا والنزلات المعوية، أبرزها:
1- الاهتمام بالنظافة التامة.
2- غسل اليدين جيدًا بعد استخدام دورات المياه أو لمس الحيوانات.
3- كما يجب غسل اليدين قبل وبعد تناول الطعام.
4- التأكد من شرب المياه النظيفة.
5- الاهتمام بنظافة الطعام.
قد يهمك: مجانًا .. احجز لقاح الإنفلونزا الموسمية في منزلك عبر “كريم”
#توعية|💡..
كيف تقي طفلك من الأمراض في المدرسة؟#صحة_الجوف pic.twitter.com/baSDmhu6WR— صحة الجوف (@joufhealth) November 26, 2023
الوقاية من مخاطر انتقال العدوى
وفي سياق متصل، أكدت مستشفى الملك سلمان على وجود بعض الإجراءات الوقاية الواجب اتباعها للوقاية من مخاطر انتقال العدوى، والتي تتمثل في التالي:
1- غسل اليدين.
2- تحضير الطعام بطريقة صحية.
3- المحافظة على النظافة الشخصية.
4- الحد من التعرض للأشخاص المصابين أو المشتبه في إصابتهم بالعدوى.
5- أخذ التطعيمات اللازمة حسب الفئات العمرية.
كيف يمكنك تقليل خطر انتقال #العدوى‼️ pic.twitter.com/6r8iXfH18M
— مستشفى الملك سلمان (@RUH_KSH) November 26, 2023
اقرأ أيضًا: لماذا تزداد أعراض الإنفلونزا سوءًا في الليل؟



















