علاجات طبيعية للقلق.. أطعمة تمنحك الهدوء

علاجات طبيعية للقلق.. أطعمة تمنحك الهدوء
علاجات طبيعية للقلق.. أطعمة تمنحك الهدوء

يمكن أن يكون القلق حالة معوقة مصحوبة بتوتر طويل الأمد وتدهور في الصحة العامة. ويساهم في العديد من الأمراض المزمنة، حتى عند علاجها بالأدوية التقليدية. ولهذا السبب نحتاج إلى استخدام العلاجات الطبيعية للقلق واضطرابات المزاج الأخرى التي تعالج جذور المشكلة.

يمكن أن يؤثر القلق على الأشخاص من جميع الأعمار؛ حيث تشير التقديرات إلى أن 31.1% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من أعراض القلق في مرحلة ما من حياتهم. بالإضافة إلى ذلك، يعاني 40% إلى 67% من الأشخاص المصابين بالقلق من علامات الاكتئاب؛ ما يجعله حالة أكثر خطورة وصعوبة في العلاج بشكل صحيح، ويقدر معدل انتشار القلق مدى الحياة بين 4.3% و5.9%.

تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يعانون من القلق يجدون صعوبة في تحقيق الشفاء الناجح على المدى القصير أو الطويل؛ حيث تظل معدلات الشفاء منخفضة بنسبة تصل إلى 38 بالمائة بعد خمس سنوات.

الخبر السار هو أن هناك العديد من العلاجات الطبيعية للقلق والتي تعد آمنة ولا تسبب آثارًا جانبية ضارة مثل العديد من الأدوية المضادة للقلق.

 

الأسباب وعوامل الخطر

تشمل أسباب القلق ما يلي :

  • ضغط
  • تجارب حياتية مؤلمة
  • مشاكل الغدة الدرقية
  • خلل في السيروتونين
  • تناول الكافيين أو السكر
  • اختلال التوازن الهرموني

بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأبحاث أن عوامل الخطر لاضطرابات القلق تشمل كونك أنثى، أو تعاني من أحداث حياتية مرهقة في مرحلة الطفولة والبلوغ، أو وجود تاريخ عائلي من اضطرابات الصحة العقلية، أو الموارد الاقتصادية المحدودة، أو كونك خجولًا في مرحلة الطفولة.

 

العلامات والأعراض

على الرغم من أن القلق يتميز بالقلق والتوتر المفرطين، إلا أن الأعراض الجسدية والنفسية الأخرى للقلق يمكن أن تشمل:

  • توتر العضلات
  • ضيق في الصدر
  • خفقان القلب
  • ضغط دم مرتفع
  • أرق
  • مشاكل في الجهاز الهضمي
  • نوبات ذعر
  • التهيج
  • صعوبة التركيز
  • الأرق
  • التعرق
  • القلق
  • عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي

العلاجات الطبيعية للقلق

علاجات طبيعية للقلق.. أطعمة تمنحك الهدوء
علاجات طبيعية للقلق.. أطعمة تمنحك الهدوء

نظام غذائي

 تناول نظامًا غذائيًا نظيفًا ومتوازنًا

تشير العديد من الدراسات إلى وجود علاقة بين اختيارات النظام الغذائي وعلم النفس وعلم وظائف الأعضاء والسلوك. تؤثر الاختيارات الغذائية على الشخص منذ لحظة ولادته وحتى بلوغه سن الرشد.

إن تناول الكثير أو القليل من السعرات الحرارية قد يؤدي إلى زيادة أعراض القلق والاضطرابات النفسية أو العاطفية الأخرى. كما أن سوء التغذية قد يؤدي إلى العديد من أعراض القلق، بما في ذلك تقلب المزاج والتعب ومستويات السكر غير الطبيعية في الدم التي تسبب العصبية والتوتر.

يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي سيئ أيضًا إلى زيادة الوزن، وهذا يمكن أن يؤثر على صورة جسدك ويؤدي إلى الشعور بعدم القيمة والشك الذاتي.

يمكن أن يكون تناول الأطعمة المضادة للالتهابات علاجًا طبيعيًا للقلق؛ لأنها مهمة للناقلات العصبية التي تعمل على تكوين وموازنة مزاجك واستجابتك للتوتر. بالإضافة إلى ذلك، من المهم أيضًا تناول الدهون الصحية والكربوهيدرات غير المكررة والبروتين الخالي من الدهون.

لتحسين أعراض القلق، تأكد من إضافة الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب، والأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، والأطعمة الغنية بالكالسيوم والأطعمة الغنية بأوميجا 3 – بعض من أفضل الأطعمة التي تعمل على تحسين الحالة المزاجية – إلى نظامك الغذائي أيضًا، بما في ذلك:

  • الأسماك (مثل سمك السلمون والماكريل والتونة والأسماك البيضاء والرنجة)
  • لحوم البقر التي تتغذى على العشب
  • الدجاج
  • الخميرة الغذائية
  • بيض
  • الزبادي
  • الخضراوات الورقية (مثل السبانخ والكرنب والجرجير والكرنب الأخضر)
  • الخضراوات الطازجة (مثل الكرفس؛ والبروكلي، والبنجر، والخرشوف)
  • الفواكه الطازجة (مثل التوت والأناناس والموز والتين)
  • الدهون الصحية (مثل الأفوكادو وزيت جوز الهند وزيت الزيتون)
  • الفاصوليا
  • البقوليات (مثل العدس والبازلاء)
  • المكسرات (مثل الجوز واللوز والكاجو)
  • البذور (بما في ذلك بذور الكتان وبذور الشيا وبذور القنب وبذور اليقطين)
  • الحبوب غير المكررة (مثل الفارو والكينوا والشعير)

 تجنب الأطعمة السكرية والمصنعة

تشير الأبحاث إلى أن تناول الأطعمة التي تحتوي على مؤشر جلايسيمي مرتفع يمكن أن يساهم في الإصابة بالقلق والاكتئاب. يمكن أن يؤدي تناول السكر والكربوهيدرات المكررة إلى ارتفاع وانخفاض نسبة السكر في الدم طوال اليوم، مما يزيد من القلق والعصبية والتعب.

يمكن أن تتسبب هذه الأطعمة في تقلبات مزاجية وتغيير مستويات الطاقة لديك، مما يجعل من الصعب السيطرة على أعراض القلق لديك. كما أنها تساهم في الالتهاب وتغيير بنية الدماغ ووظيفة النواقل العصبية.

للحفاظ على مستويات طبيعية من السكر في الدم وتحسين أعراض القلق لديك، ابتعد عن الأطعمة المكررة، بما في ذلك المخبوزات (مثل المعجنات والكعك)، والمشروبات المحلاة، والأطعمة السريعة، والأطعمة المقلية، واللحوم المصنعة.

أحد الخيارات الغذائية المحددة التي تغطي العديد من هذه القواعد وقد تؤثر بالفعل على القلق هو نظام الكيتو الغذائي . وجدت الأبحاث الأولية على الحيوانات أن اتباع هذا النظام الغذائي الغني بالدهون والمنخفض الكربوهيدرات قد يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بالقلق.

الرابط المختصر :