يصادف يوم 29 سبتمبر اليوم الدولي للتوعية بفقد وهدر الأغذية. وهي مناسبة تهدف إلى لفت الانتباه لأحد أبرز التحديات التي تواجه الأمن الغذائي واستدامة كوكبنا. تشر الإحصائيات إلى أن ثلث الغذاء المنتج عالميا يفقد أو يهدر، ما يعني ضياع كميات هائلة من الموارد الطبيعية مثل المياه والأرض والطاقة، إضافة إلى زيادة الانبعاثات المسببة للتغير المناخي.
ويؤدي هذا الهدر إلى خسائر اقتصادية كبيرة وتفاقم الجوع وسوء التغذية في مناطق عديدة من العالم. في الوقت الذي يكافح فيه ملايين الناس للحصول على غذاء كافٍ، وفقًا لـ”واس”.

يشرف على هذا اليوم كل من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP. ويتزامن مع الجهود المتصلة بهدف التنمية المستدامة الذي يسعى إلى خفض هدر الأغذية إلى النصف. وتقليل الخسائر في سلاسل الإنتاج بحلول عام 2030.
ومنه فمن الواجب نشر الوعي بين الأفراد والمؤسسات حول أهمية الاستهلاك الواعي والتخزين السليم للطعام. مع تشجيع استخدام التكنولوجيا والحلول المبتكرة لخفض الفاقد في مراحل الانتاج والتوزيع. وكذلك تحفيز الشراكات بين القطاع العام والخاص لإطلاق مبادرات ومشاريع خاصة بمكافحة هدر الطعام.




















