يعد عمر ياغي واحدًا من أبرز العلماء العرب في مجال الكيمياء، حيث نجح في ترسيخ مكانته عالميًا من خلال إسهاماته الرائدة في تطوير علم الكيمياء الشبكية، وتقديم حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الطاقة والمياه والبيئة.
مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة
يشغل ياغي منصب المدير المؤسس في معهد بيركلي العالمي للعلوم. كما يعمل مديرًا مشاركًا في معهد كافلي للطاقة والعلوم النانوية، وأستاذ كرسي جيمس ونلتجي تريتر للكيمياء والكيمياء الحيوية في جامعة كاليفورنيا بيركلي.
وامتدت خبراته الأكاديمية عبر عدد من الجامعات المرموقة، حيث عمل في جامعة هارفارد. ثم انتقل إلى جامعة ولاية أريزونا بين عامي 1992 و1998، تلتها جامعة ميشيغان حتى عام 2006. قبل أن ينضم إلى جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس بين 2007 و2012.

حضور دولي ومناصب مؤثرة
إلى جانب نشاطه الأكاديمي، يشغل ياغي عضوية مجلس الأمناء واللجنة الأكاديمية في جامعة الشارقة، كما يشارك في مجلس إدارة هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار ممثلًا عن قطاع البحث العلمي منذ مايو 2023.
كما أسهم في تأسيس مختبرات علمية في عدد من الدول، من بينها الأردن وكوريا واليابان وفيتنام، وتعاون مع مركز قطر لأبحاث البيئة والطاقة. إلى جانب مراكز بحثية في السعودية، وتولى منصب المدير التنفيذي في مركز المعالجات الجزيئية.
إسهامات علمية رائدة
وبحسب”من هم” نشر ياغي أكثر من 300 بحث علمي. وقدم إسهامات بارزة في مجال الكيمياء الشبكية، التي أسهمت في تطوير تطبيقات متقدمة لمعالجة قضايا حيوية مثل تخزين الطاقة وتنقية المياه وحماية البيئة. ما جعله أحد الأسماء المؤثرة في هذا المجال عالميًا.
جوائز عالمية وتكريم دولي
توجت إنجازات ياغي بحصوله على جائزة نوبل للكيمياء من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. إضافة إلى سلسلة من الجوائز المرموقة، من أبرزها جائزة نوابغ العرب في فئة العلوم الطبيعية، وجائزة الملك فيصل العالمية في مجال العلوم.
كما نال “جائزة كيمياء الحالة الصلبة” من الجمعية الأميركية للكيمياء ومؤسسة أكسون عام 1998. و“ميدالية ساكوني” من الجمعية الإيطالية للكيمياء عام 1990، إلى جانب جوائز أخرى، منها جائزة أذكى عشرة علماء ومهندسين في أميركا (2006)، وجائزة وزارة الطاقة الأميركية لبرنامج الهيدروجين (2007).

مسار تعليمي متميز
حصل ياغي على درجة الدكتوراه في الكيمياء عام 1990 من جامعة إلينوي. بعد أن نال درجة البكالوريوس عام 1985 من جامعة نيويورك.
وبفضل هذا المسار العلمي الحافل، يواصل عمر ياغي دوره كأحد أبرز العلماء المؤثرين عالميًا، مسهمًا في رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة عبر الابتكار العلمي


















