أعلنت جامعة الملك خالد، عن إطلاق مشروع الوقاية من حرائق الغابات، وذلك بالتعاون مع جامعة موناش والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
ويعمل المشروع على تقديم الخدمات الاستشارية لدراسة سبل الوقاية من حرائق الغابات ومعالجة آثارها.
الوقاية من حرائق الغابات
وتشمل أهداف المشروع النقاط التالية:
- تقديم الخدمات الاستشارية لدراسة سبل الوقاية من حرائق الغابات.
- معالجة آثارها في غابات المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية.
- كما تشمل العمل على تلافي الحرائق وتحديد وسائل مكافحة الحرائق إذا حدثت، ومحاصرتها وإخمادها وإعادة تأهيل المواقع المتضررة.
ويشمل المشروع 7 مناطق ومدن هي: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وعسير، والباحة، ونجران، وجازان، والطائف.
كما يتكون من ست مراحل أساسية هي:
- المرحلة التحضيرية.
- ومرحلة دراسة أسس وأساليب وطرق التعامل مع حرائق الغابات قبل وبعد وأثناء الحرائق والآثار المترتبة ومتطلبات إعادة التأهيل.
- مرحلة تقييم الوضع الراهن لمواقع الغابات وإنشاء قاعدة بيانات، وتشمل نظام الكشف المبكر عن الحرائق.
- كذلك، مرحلة إدارة المشروع وحوكمة العمل وأسس التنفيذ.
- بالإضافة إلى مرحلة خطط العمل ومنظومة التجهيزات الفنية والبشرية المطلوبة.
- كما يضم مرحلة إعداد مشاريع متوقعة من الخدمات الاستشارية للمراحل القادمة وفق البيانات الحالية للمشاريع التي نفذت وما تم إنجازه.
وفي وقت سابق، كانت وزارة البيئة قد كشفت عن أسباب اندلاع حرائق الغابات، وشملت الآتي:
- حرق المخلفات الزراعية.
- وإشعال النيران للطبخ.
- إطلاق الأعيرة النارية.
- الحرائق العمد لتوسيع الأراضي.
- استخدام المفرقعات النارية.
- رمي الزجاج الذي يتأثر بأشعة الشمس؛ ما يؤدي إلى تفاقم النيران وتوسعها إلى مساحات كبيرة وبالتالي يصعب
- السيطرة عليها وإخمادها.
اقرأ أيضاً:الرياض تستضيف المنتدى الدولي للرياضة والسلام في هذا الموعد
الرابط المختصر :



















