ديكورات

منذ عهد مملكة “جوسون”.. كيف تطورت المنازل في كوريا؟

استطاعت المنازل في كوريا أن تحافظ على طرازها، وطبيعتها المليئة بأجواء من الدفء والألفة؛ وذلك منذ أواخر عهد “مملكة جوسون” التي استمرت على مدار 5 عقود، وأدت إلى ظهور امبراطورية كوريا.

وتطورت الأبنية في كوريا منذ الستينيات من القرن الماضي، حتى باتت تحاكي الغرب؛ من حيث تعدد الطبقات، والتي تسكنها عدة عائلات سويًا، وسرعان ما انتشر هذا النظام في السبعينيات، بينما حرص الشعب الكوري على إضافة عنصر الحميمية الأسرية، وأنظمة التدفئة التقليدية المعهودة.

أنماط المنازل في كوريا

يستخدم نظام التدفئة التقليدي في كوريا تحت أرضية المباني، بعد أن استعانوا بالمواد الرئيسية من الخشب، والطين ذي اللون الأحمر، والقرميد الأسود.

يمكن التعرُف على المستويات المعيشية للأسر في كوريا، من منازلهم _ التي عُرفت باسم “هانوك”_ فهي تنقسم إلى 3 أنماط تعكس الأسلوب الآسيوي للعيش، وهي:

المنازل المستطيلة

تسعى الأسر من أصحاب الدخل المتوسط إلى تأسيس منازل لائقة لاحتواء العائلة؛ لذا احتفظت بالمظهر القديم لإنشاء البيت التقليدي، دون استعمال “المسامير”؛ حيث يتم تجميع المنزل عن طريق الأوتاد الخشبية، كما يتكوّن منزلهم من طابق واحد، يشمل المطبخ، وحجرة على أحد الجانبين.

الطوابق المتعددة

تلجأ الأسر الثرية إلى التعبير عن حالتها الاقتصادية. علمًا بأن المجتمع الكوري، يعتّز بالفئات الطبقية، ويتأثر بالطريقة التي تضعه في مقارنة مع الشعوب الآسيوية الأخرى.

تتعدّد طوابق منازل الأسر الثرية في كوريا؛ ليتم تخصيص الطابق الأول للسيدات والأطفال، بينما يشمل الطابق الثاني الرجال وضيوف العائلة، أما الطابق الأخير؛ فهو مخصص للخدم.

ويتحتم إنشاء البيت داخل سور كبير يحيط بجميع أركانه.

النصب التذكاري

تمتاز منازل الأسر فاحشة الثراء بإنشاء نصب تذكاري للأجداد؛ تقديرًا لدورهم الكبير في عمل العائلة، والحفاظ على ثرواتهم عبر الأجيال، فضلًا عن عمل حوض كبير لزهرة اللوتس، المعنية بالحب والجمال والسلام، والتي يتم استخدامها في معظم المناسبات.

اقرأ أيضًا :

“ركن القهوة” لإضافة السحر على ديكور منزلك

مجلة الجوهرة – الصفحة الرئيسية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق