العلاقة بين معطرات الجو ومرطبات الهواء وحساسية الأنف خلال موسم الرياح الموسمية

العلاقة بين معطرات الجو ومرطبات الهواء وحساسية الأنف خلال موسم الرياح الموسمية
العلاقة بين معطرات الجو ومرطبات الهواء وحساسية الأنف خلال موسم الرياح الموسمية

يعد موسم الرياح الموسمية استراحة مرحبًا بها من حرارة الصيف. لكن بالنسبة لكثيرين، يصاحبه أيضًا تزايد في مشاكل الجهاز التنفسي، وخاصةً حساسية الأنف.

وبينما يرجع معظم الناس ذلك إلى الطقس أو زيادة الغبار، غالبًا ما يتم الإغفال عنه هي عوامل مسببة للمشاكل الداخلية: معطرات الهواء وأجهزة ترطيب الهواء.

فيما يوضح “البروفيسور” أميت كومار؛ استشاري أول ومدير قسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى نارايانا جوروجرام، في استكشاف كيف يمكن لهذه العناصر المنزلية التي تبدو غير ضارة أن تؤدي إلى إثارة أعراض الحساسية لديك وتفاقمها أثناء موسم الرياح الموسمية. وفقًا لما ذكرته “العربية”.

الرياح الموسمية والحساسية.. ما العلاقة؟

يزيد موسم الرياح الموسمية من مستويات الرطوبة المحيطة، مما يهيئ بيئة مثالية لنمو العفن وعث الغبار والفطريات.

تعد هذه المواد المسببة للحساسية من أكثر مسببات التهاب الأنف التحسسي شيوعًا، وهي حالة التهابية تصيب الممرات الأنفية.

وتشمل أعراض التهاب الأنف العطس، واحتقان الأنف، وحكة أو سيلان الدموع من العينين، وسيلان الأنف الخلفي.

وعلى الرغم من أن الطقس الخارجي ليس شيئًا يمكننا السيطرة عليه، يمكننا الحفاظ على جودة الهواء الداخلي الجيدة؛ ما قد يلعب دورًا كبيرًا في تخفيف أعراض الحساسية أو تفاقمها.

معطرات الجو: معطرة ولكنها تسبب الحساسية

تستخدم معطرات الجو عادةً خلال مواسم الرياح الموسمية لإخفاء الروائح العفنة الناتجة عن الرطوبة. إلا أنها قد تضر أكثر مما تنفع.

وتطلق معظم معطرات الجو، سواءً كانت بخاخات أو شمعات معطرة، مركبات عضوية متطايرة “VOCs” مثل البنزين والفورمالديهايد والفثالات. قد تهيج هذه المواد الكيميائية الأغشية المخاطية للأنف والعينين والحلق. وقد يفاقم هذا أعراض الحساسية أو الربو لدى الأشخاص الذين يعانون منها.

بينما أظهرت الدراسات أن التعرض المتكرر للعطور الاصطناعية قد يؤدي إلى زيادة حساسية الجهاز التنفسي، وفي بعض الحالات، إلى احتقان أنفي مزمن.

ويعد الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية سابقة أكثر عرضة لذلك.

أما إذا كنت تحبين استخدام معطرات الهواء، فاختاري بدائل طبيعية مثل الزيوت العطرية لجهاز نشر الروائح والذي يمكنك بعد ذلك استخدامه باعتدال في الأماكن جيدة التهوية في منزلك.

أجهزة الترطيب: سلاح ذو حدين

تستخدم أجهزة الترطيب لموازنة جودة الهواء عندما يصبح الهواء الداخلي جافًا جدًا. تزيد الرطوبة من دفء الهواء، وعادةً ما ترتفع مستوياتها خلال موسم الرياح الموسمية. لذا؛ قد يؤثر استخدام أجهزة الترطيب سلبًا في جودة الهواء المحيط.

الرطوبة الزائدة “أكثر من 50-60%” تهيئ بيئة خصبة لعث الغبار وجراثيم العفن، وكلاهما من مسببات الحساسية الأنفية القوية.

أجهزة الترطيب سيئة الصيانة قد تؤوي البكتيريا والعفن. ويمكنك منع انتشارها في الهواء عند تشغيل الجهاز، بتنظيف أجهزة الترطيب بانتظام.

كما يمكن أن يؤدي هذا إلى حالة تعرف باسم “حمى المرطب” الناجمة عن استنشاق الهواء الملوث بأجهزة الترطيب غير النظيفة والتي تحاكي أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا وتؤدي إلى تفاقم التهاب الأنف التحسسي.

اقرأ أيضًا: 6 طرق فعالة لعلاج جفاف الأنف والحفاظ على ترطيبه

لذلك؛ ينصح باستخدام مقياس رطوبة لمراقبة الرطوبة الداخلية. إذا تجاوزت 50%، يفضل إيقاف تشغيل جهاز الترطيب. نظف الجهاز بانتظام بمحاليل مطهرة لمنع تراكم الميكروبات.

ما يمكنك فعله للتنفس بشكل أسهل

إذا كنت عرضةً للحساسية، فعليك اتخاذ إجراءات وقائية قبل موسم الرياح الموسمية وخلاله أيضًا للحد من محفزاتها داخل منزلك. من هذه الإجراءات:

  • التهوية بانتظام: افتحي النوافذ أثناء فترات الجفاف للسماح بتدوير الهواء النقي.
  • إزالة الفوضى: أزيلي السجاد والستائر الثقيلة والألعاب المحشوة التي يمكن أن تحبس الغبار والعفن.
  • استخدمي أجهزة تنقية الهواء: استخدمي تلك التي تحتوي على مرشحات HEPA لالتقاط المواد المسببة للحساسية.
  • تنظيف فلاتر مكيف الهواء: نظفي فلاتر مكيف الهواء بانتظام حتى عندما لا تكون قيد الاستخدام، وخاصة في بداية موسم الرياح الموسمية.
  • استخدمي منتجات خالية من العطور: اختاري العلامات التجارية غير المعطرة لمنتجات التنظيف المنزلية والعناية الشخصية.
الرابط المختصر :