تزامنًا مع انتشار نزلات البرد وتقلبات الطقس، يحذر الأطباء من تجاهل تكرار الإصابة بأعراض البرد، مؤكدين أن الأمر قد يكون مرتبطًا بضعف في الجهاز المناعي، خاصة إذا استمرت الأعراض لفترات طويلة أو تكررت بشكل ملحوظ.
وبحسب ما أورده موقع «Verywell Health»، لا تقتصر الإصابة بنزلات البرد على أعراض مؤقتة مثل السعال وسيلان الأنف، بل قد تؤثر على كفاءة الجهاز المناعي مع تكرار العدوى، ما يزيد من احتمالية التعرض لمشكلات صحية أخرى.
كيف يتعامل الجسم مع نزلات البرد؟
ويبدأ الجهاز المناعي في التفاعل فور دخول الفيروس المسبب لنزلات البرد إلى الجسم، حيث تنشط خلايا الدم البيضاء لإفراز مواد كيميائية تساعد على مقاومة العدوى والتقليل من انتشار الفيروس.
وفي بعض الحالات، تكون استجابة المناعة سريعة وفعالة، ما يساعد على تقصير مدة الإصابة والتعافي بشكل أسرع. بينما قد تستمر الأعراض لفترة أطول لدى بعض الأشخاص نتيجة ضعف الاستجابة المناعية.

علامات تكشف مقاومة الجسم للبرد
وبحسب”الكونسلتو” يصاحب نشاط الجهاز المناعي أثناء الإصابة بنزلات البرد عدد من الأعراض الشائعة، من بينها:
- السعال.
- التهاب الحلق.
- سيلان الأنف والعطس.
- الصداع.
- آلام الجسم.
- فقدان الشهية.
- الشعور بالإرهاق والتعب.
- الحمى في بعض الحالات.
متى تكون نزلات البرد مؤشرًا لنقص المناعة؟
من جانبها، أوضحت الدكتورة ريم حمدي؛ استشاري المناعة. أن تكرار الإصابة بنزلات البرد قد يكون علامة على وجود خلل أو ضعف في الجهاز المناعي، خاصة إذا كان المريض يعاني بشكل مستمر من مشكلات الجهاز التنفسي أو التهابات الجيوب الأنفية.
وأضافت أن استمرار الأعراض لفترات طويلة دون تحسن، أو عدم الاستجابة للعلاج المعتاد. يستدعي استشارة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من نقص في المناعة، ومن ثم وضع خطة العلاج المناسبة.

الوقاية تبدأ بدعم المناعة
وينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بتقوية المناعة من خلال النوم الجيد، والتغذية الصحية، وشرب كميات كافية من المياه. إلى جانب تجنب التعرض المفاجئ للطقس البارد، خاصة خلال فترات انتشار العدوى الموسمية.



















