اليوم العالمي لشجرة الأرگان.. احتفاء بالذهب السائل والموروث الثمين

تحتفل الأمم المتحدة بفعاليات اليوم العالمي لشجرة الأرگان 2026 سنويا اليوم الأحد 10 مايو 2026، ويسعى الاحتفال العالمي لحماية بيئة شجرة الأركان من التهديد والخطر البشري.

وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن هذا الحدث عام 2021. وشاركت 113 دولة عضو في رعاية مشروع القرار الذي قدمه المغرب وتم إقراره بالإجماع.

وشجرة الأرگان هي نوع متوطن من الأشجار الغابية يوجد في محمية في جنوب غرب المغرب. وتنمو هذه الشجرة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. وهي النوع المحدد للنظام البيئي للغابات الغني بالنباتات المستوطنة. وهذا النظام قادر على الصمود في بيئة قاسية في ظل ندرة المياه، وخطر التعرية والتربة الفقيرة.

كما أن هذا النظام البيئي ذي الجمال الاستثنائي مهم لصون للتنوع البيولوجي والبحث والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. نظرًا لتأثيره في الغابات والزراعة وتربية الماشية.

أغصان تعانق المستقبل

أما عن غابات شجر الأركان فلها أهمية من منتجات وفواكه وأعلاف، وأوراقها وثمارها صالحة للأكل وذات قيمة عالية. كما أنها تشكل احتياطي علف حيوي للقطعان حتى في فترات الجفاف. وفضلًا عن ذلك، تستخدم هذه الأشجار حطبًا ووقودًا للطبخ والتدفئة.

كما يستخرج زيت الأركان المشهور عالميًا من بذور هذه الشجرة. والمعروف عالميًا بتعدد وتشعب استخداماته. خاصةً في الطب التقليدي والتكميلي وفي صناعات الأغذية ومستحضرات التجميل.

وتجمع هذه المنطقة الفريدة التي تزرع فيها أشجار الأركان منذ عقود طولية بين التنوع البيولوجي الزراعي والنظم البيئية المرنة والتراث الثقافي الثمين. ولهذا السبب، حصلت على اعتراف من مختلف كيانات الأمم المتحدة وحماياتها.

وحددت منظمة اليونسكو عام 1988 منطقة إنتاج الأركان بوصفها محمية. كما أدرجت جميع الممارسات والدراسات الفنية المتعلقة بأشجار الأرگان القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في عام 2014.

علاوةً على ذلك، اعترفت منظمة الأغذية والزراعة في ديسمبر 2018 بالنظام الزراعي والرعوي المعتمد على أشجار الأركان في المغرب؛ بوصفه نظامًا تراثيًا زراعيًا ذي أهمية عالمية.

الرابط المختصر :