بات الهاتف الذكي رفيقًا لا غنى عنه للكثيرين، ويشمل ذلك فئة المراهقين بشكل خاص، وذلك في ظلّ التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.
مرحلة المراهقة من أكثر الفترات حساسية في حياة الإنسان؛ حيث يتسمر فيها الفرد في رحلة اكتشاف الذات وتكوين هويته، وسط تغيرات جسدية ونفسية واجتماعية عميقة. تلعب التكنولوجيا وخاصة الهواتف المحمولة دورًا مهمًا في حياة المراهقين اليوم؛ حيث أصبحت أداةً لا غنى عنها للتواصل والتعبير عن الذات والوصول إلى المعلومات والترفيه.























