حضرت "الإبل" في حياة إنسان شبه الجزيرة العربية منذ فجر التاريخ، ولم يستغنَ عنها حتى اليوم، فبعد أن كانت مظهرًا لتميزه وثرائه، ومصدرًا لرزقه وعطائه، وأداة لسفره وترحاله؛ حتى أضحت أيقونة ورمزًا من رموز تراثه الأصيل المستمد من تاريخه التليد.
تضمّ المملكة العربية السعودية سبعة مواقع مُدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، فضلًا عن التراث غير المادي للمملكة العربية السعودية.





















