التبول اللاإرادي عند الطفل.. أسبابه وطرق علاجه

كتبت- صبحة بغورة: 

كثير من الأمهات ينزعجن بشدة ولا يدرين كيف يتصرفن أمام التبول اللاإرادي الذي يصيب أطفالهن، وقد ينجم عن هذا مشكلة تضع الأم في حيرة وهي تجد فراش الابن مبللًا وقت استيقاظه من نومه أو تلاحظه لا يقدر على التحكم في مثانته أثناء وقوفه أو لعبه أو حتى أمام الضيوف.

طرق التعامل مع تبول الابن اللاإرادي

بعض الأمهات يوبخن أبناءهن وأخريات يلجأن إلى الضرب كوسيلة. والحقيقة أن كل مظاهر تعنيف الطفل لتبوله في الفراش يعقد المشكلة أكثر.

هناك عدة خطوات أخرى يمكن أن تقوم بها الأم لمواجهة مشكلة التبول اللاإرادي لدى الطفل، مثل: مكافأته على عدم تبوله في فراشه بإعطائه جائزة بسيطة.

إن التبول اللاإرادي الأولي، الذي يعني استمرار الطفل في تبليل فراشة منذ الطفولة. هو أشهر مشاكل  السنوات الأولى من الطفولة المبكرة.

ويحدث أيضًا في سنوات البلوغ الأولى من النضج. وعلى فترات متقطعة عند بعض المراهقين وكبار السن. والسبب غير معروف، لكن الأكثر شيوعًا أن يكون سببه الاضطرابات السلوكية أو النوم العميق جدًا بعد تناول كمية كبيرة من السوائل، قبل النوم أو الحلم بمحيط مائي معين، مثل: الحمام أو البحر. أو اللعب تحت الأمطار.

بالإضافة إلى التهابات الجهاز البولي، أو الضغوط العائلية وسوء التغذية أو وجود مشاكل نفسية. وهي الأكثر شيوعًا لدى الأطفال.

العلاج الطبي والغذائي للتبول اللاإرادي

إن العناية بتناول بعض المكملات الغذائية قد يكون سبيلًا لحل المشكلة، مثل: الكالسيوم والمغنيسيوم اللذان يساعدان على التحكم في انقباض المثانة.

وكذا مركبات المعادن والفيتامينات والبوتاسيوم ومصادره “التمر والطماطم والموز وفاكهة المانجو”.

ولمساعدة عضلات المثانة، ينبغي تناول فيتامين “أ” الموجود في “الجزر وصفار البيض والكرنب واللوز وزيت السمك”.

و”الزنك”، لتحسين وظائف المثانة وتنشيط الجهاز المناعي، ومصادره “زيت الزيتون والجوز والبقدونس والسبانخ”.

ومن الضروري الاحتياط بعدم إعطاء الطفل سوائل قبل النوم بحوالي 30 دقيقة.

والحقيقة، أن التبول اللاإرادي كما تدل عليه تسميته لا يعتبر مشكلة نفسية أو مكتسبة أو سلوكية، فالطفل لا يتبول متعمدًا أثناء نومه، لذا؛ من الضروري تجنب كل تصرف خاطئ، كإهمال الأمر تمامًا أو معاقبة الطفل أو زعزعة ثقته في نفسه أو الاستهزاء به.

فالتبول اللاإرادي حالة طبيعية ومؤقتة تزول وحدها ما بين سن الرابعة والخامسة. أما إذا استمرت حتى 12 فينصح بمراجعة الطبيب المختص.

وقد يمكن لكل أم أن توقظ طفلها عدة مرات في الليلة الواحدة للذهاب إلى الحمام. للحد من امتلاء المثانة. ومع التكرار سيتجاوب الطفل تدريجيًا مع عادة الاستيقاظ ليلًا للذهاب إلى الحمام. هذا العلاج قد يدوم ما بين أربعة إلى ستة أشهر حتى ظهور فاعليته.

الرابط المختصر :