خيم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية والإعلامية في السعودية بعد إعلان وفاة الملحن والمطرب السعودي عبد الله بن سعيد آل مجدوع القرني، الذي ترك بصمة مميزة في الساحة الموسيقية من خلال أعماله الغنائية وألحانه الوطنية، وحظي بمحبة واسعة بين زملائه لما عرف عنه من حسن الخلق والتواضع.
مسيرة فنية بدأت بالغناء وانتهت بالتألق في التلحين
استهل عبد الله القرني مشواره الفني كمطرب، ولفت الأنظار بعد تتويجه بلقب النسخة الثالثة من برنامج “نجوم الخليج” عام 2007. ومع مرور الوقت، اتجه إلى مجال التلحين، حيث كرس جهوده للعمل خلف الكواليس، وشارك في تقديم العديد من الأوبريتات الوطنية والأعمال الجماعية والمناسبات الرسمية، مفضلًا الابتعاد عن الأضواء والتركيز على صناعة الموسيقى.

رسائل نعي تستذكر أخلاقه وإبداعه
وأثار خبر الوفاة موجة واسعة من رسائل النعي والدعاء. إذ عبر عدد من الشخصيات العامة والفنانين عن حزنهم لرحيل القرني، مشيدين بمناقبه الإنسانية ومسيرته الفنية.
وكان من بين المعزين الداعية الدكتور عايض القرني، الذي نعى ابن عمه بكلمات مؤثرة، داعياً له بالرحمة والمغفرة. كما استذكر الشاعر فيصل العمري صفاته النبيلة، واصفاً إياه بالصديق الخلوق وصاحب القلب النقي.
من جانبه، أعرب الفنان راشد الفارس عن حزنه لوفاة عبد الله القرني. مؤكداً أنه كان مثالاً للفنان المحترم وصاحب السيرة الطيبة، فيما أشاد الشاعر صالح الشادي بأخلاقه وموهبته ووفائه، داعياً له بالرحمة وأن يسكنه الله فسيح جناته.

ذكريات إنسانية وبصمة فنية باقية
وبحسب”العربية” استعاد الإعلامي محمد أبو حريد ذكرياته مع الراحل. مشيراً إلى ما جمعهما من أعمال ومواقف مهنية وإنسانية، واصفاً إياه بصاحب القلب النقي والصوت الذي أحبه الجمهور، ومعبراً عن صعوبة تقبل خبر رحيله.
وخلال مسيرته، نجح عبد الله القرني في الانتقال من الغناء إلى التلحين. ليترك إرثاً فنياً امتد إلى عدد من الأوبريتات والأعمال الوطنية التي شكلت جزءاً بارزاً من عطائه في السنوات الأخيرة، فيما بقي اسمه مرتبطاً بالإبداع الموسيقي والأخلاق الرفيعة التي شهد بها كل من عرفه.



















