6 مكملات غذائية تعيد نضارة البشرة

6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟
6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟

تعد البشرة مؤشرًا حيويًا على الصحة والعمر، فهي تخضع لتغيرات مستمرة نتيجة لعوامل وراثية وبيئية. ومع تقدم العمر، تصبح البشرة أكثر عرضة للجفاف والتجاعيد.
نحلل في هذا المقال الأسباب العلمية الكامنة وراء هذه التغيرات، بالإضافة إلى استعراض بعض المكملات الغذائية التي قد تساعد في الحفاظ على صحة البشرة، وذلك وفقًا لما ورد في موقع iHerb.

كيف يتغير الجلد مع تقدم العمر؟

يحدث تلف الجلد في أغلب الأحيان نتيجة للتقدم في العمر أو التعرض للشمس والرياح والتلوث، بما في ذلك تلك التي ينتجها الجسم نتيجة سوء النظام الغذائي أو العوامل البيئية.

ولكن يبقى التقدم في السن عاملًا مهمًا في تكوين التجاعيد. حيث يتم فقدان مصفوفة النسيج الضام أسفل سطح الجلد مباشرةً مع التقدم في السن. وهذه المصفوفة مسؤولة عن الحفاظ على بنية الأنسجة ومحتوى الماء. وتتكون في المقام الأول من الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك.

ويرجع ذلك، لانخفاض نشاط الخلايا الليفية، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك، مما يؤدي إلى تباطؤها. وعلى الرغم من أن الكولاجين يحظى باهتمام كبير، فإن جزءًا كبيرًا من اللوم في ظهور الجلد بشيخوخة وتجاعيد يرجع إلى انخفاض تركيزات حمض الهيالورونيك. 

بحلول سن السبعين، يفقد معظم الأشخاص نحو 80% من حمض الهيالورونيك الموجود في بشرتهم. الذي يساعد على تكوين بنية متماسكة للجلد. ونتيجة لفقدان محتوى حمض الهيالورونيك، تصبح ألياف الكولاجين أقل عدداً وأبعد عن بعضها البعض. كما أن حمض الهيالورونيك ضروري للحفاظ على محتوى الماء في الجلد. وبالتالي يصبح الجلد أرق وأكثر تجعدًا وجفافًا في غياب مكونات كافية من الأنسجة الضامة، وخاصة حمض الهيالورونيك. 

6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟
6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟

أهمية الغذاء الصحي للبشرة

يعد تناول نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة أمر مهم للحفاظ على صحة الجلد. لذا ابذلي قصارى جهدك لتجنب التعرض للجذور الحرة (التعرض المفرط لأشعة الشمس، والتدخين، والكحول، وما إلى ذلك). 

أفضل نظام غذائي لبشرة صحية هو النظام الغذائي المتوسطي، فقد تمت دراسته جيدًا وارتبط بالعديد من الفوائد الصحية وله الخصائص التالية:

  • يركز النظام الغذائي على الأطعمة النباتية الوفيرة، بما في ذلك الفاكهة والخضروات والخبز والمعكرونة والبطاطس والفاصوليا والمكسرات والبذور.
  • يتم استهلاك الأسماك بانتظام.
  • يتم استهلاك اللحوم الحمراء بكميات صغيرة وغير متكررة.
  • يعتبر زيت الزيتون المصدر الرئيسي للدهون.

كما يعتبر الزيتون وزيت الزيتون من المكونات الأساسية في النظام الغذائي المتوسطي لصحة الجلد. وأظهرت الدراسات القائمة على السكان أن تناول كميات أكبر من الزيتون، كما أن زيت الزيتون يرتبط بانخفاض التجاعيد. بالإضافة إلى الدهون الأحادية غير المشبعة، يحتوي الزيتون وزيت الزيتون على مركبات الفلافونويد التي تمنع بشكل فعال أضرار الجذور الحرة على الجلد والتي يمكن أن تؤدي إلى تكوين التجاعيد، وتحمي البشرة من علامات الضرر الأخرى.

وكذلك الأمر للشاي الأخضر الذي يحتوي على مادة البوليفينول  (EGCG). كما أظهر الشاي الأخضر ومستخلصات الشاي الأخضر القدرة على الحماية من أضرار الجذور الحرة على الجلد، وخاصة الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية.

أفضل المكملات الغذائية للبشرة

1. يمكن أن تساعد الفيتامينات المتعددة في سد الفجوات الغذائية

تلعب تركيبة الفيتامينات والمعادن المتعددة عالية الفعالية، دورًا حيويًا. إذ تعد مفتاح لصحة البشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين. فهذه الفيتامينات والمعادن الأساسية هي جزء من الآلية الموجودة في الخلايا الليفية المطلوبة لإنتاج الكولاجين يوميًا. حيث تتخلص من ملايين خلايا الجلد، ومع تساقطها، تنشأ خلايا جديدة لتحل محلها. 

ويعتبر عنصر الزنك أحد واهم هذة الفيتامينات المتعددة لأنه ضروري لتصنيع خلايا الجلد والكولاجين.

2. الفلافونويدات تدعم مستويات الكولاجين

كما تلعب الفلافونويدات النباتية دورًا مهمًا في دعم مستويات الكولاجين الصحية. وبشكل عام، تنتج الفلافونويدات نشاطًا مضادًا للأكسدة قويًا وفعالًا ضد مجموعة أوسع من المؤكسدات. 

ويساهم هذا التأثير بشكل كبير في حماية هياكل الكولاجين من التلف. وتعتبر الأطعمة الزرقاء أو الأرجوانية مفيدة بشكل خاص لهياكل الكولاجين وهي موجودة في العنب والتوت الأزرق والفاصوليا الحمراء والعديد من الأطعمة الأخرى. 

كما يمكن العثور على هذه الفلافونويدات أيضًا في  مستخلصات  الصنوبر وبذور  العنب. وقد أظهرت أبحاث ودراسات سريرية مهمة أن هذين المصدرين من PCO هما مفيدان في منع شيخوخة الجلد ودعمها. حيث تؤثر الأنثوسيانيدينات وPCO s وغيرها من الفلافونويدات على عملية التمثيل الغذائي للكولاجين بعدة طرق وهي:

  • لديهم القدرة الفريدة على ربط ألياف الكولاجين، مما يعزز الترابط الطبيعي للكولاجين.
  • إنها تمنع الضرر الناتج عن الجذور الحرة بفضل تأثيرها المضاد للأكسدة القوي.
  • أنها تمنع تدمير هياكل الكولاجين بسبب الالتهاب.
  • يساعدون على تعزيز نشاط الخلايا الليفية في الجلد المتقدم في السن.
6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟
6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟

3. MSM يعزز قوة الجلد

يعد الكبريت من العناصر الغذائية الأساسية للبشرة لأنه يعمل على تثبيت الكولاجين ومكونات مصفوفة الأنسجة الضامة الأخرى. كما يعد MSM (ميثيل سلفونيل ميثان)  شكلاً مهمًا من أشكال الكبريت في جسم الإنسان، وكذلك تلعب الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت الميثيونين والسيستين أيضًا أدوارًا قيمة. 

على سبيل المثال، يتكون ربع الكولاجين في الجسم تقريبًا من السيستين (يحتوي السيستين على ذرات الكبريت)، مما يشكل روابط لزجة بشكل خاص مع الكولاجين وبروتينات الأنسجة الضامة الأخرى. كما يساعد الكبريت في قوة الكولاجين وقدرته على ربط الماء. وهذا مهم في مساعدة البشرة على البقاء ناعمة وطرية. لضمان مستويات الكبريت المثلى.

4. مكملات الكولاجين مفيدة لمظهر البشرة

تشتق المكملات الغذائية التي تحتوي على الكولاجين  من مصادر مختلفة، بما في ذلك الجلد والعظام للأبقار والدجاج والأسماك. وعندما يتم تحريف الكولاجين بالحرارة، فإنه يشكل الجيلاتين، والذي استخدم لقرون كمصدر للغذاء وفي الطب التقليدي. وبعبارة أخرى، فإن الجيلاتين هو مصدر لببتيدات الكولاجين. وهناك أدلة على أن الجيلاتين يوفر فوائد مماثلة لببتيدات الكولاجين. حيث يتم تكسير مصادر الكولاجين أكثر من الجيلاتين لتصنيع الكولاجين المحلل أو ببتيدات الكولاجين. والميزة هي أن ببتيدات الكولاجين تتمتع بقابلية أعلى للذوبان في الماء ولا تحتوي على خصائص التجلط، مما يسمح بصياغتها بسهولة في مخاليط مسحوقة ومشروبات سائلة ساخنة وباردة.

كما يمكن أن توفر الببتيدات الجيلاتينية والكولاجينية أحماضًا أمينية قيمة للبشرة والشعر والمفاصل والأنسجة الضامة. وقد ثبت أن مكملات الببتيد الكولاجيني تساعد في الحفاظ على مرونة الجلد وترطيبه، مما قد يساعد في تقليل ظهور شيخوخة الجلد وتنعيم الخطوط الدقيقة، خاصة إذا تم تناولها على مدار ستة أشهر.

5. السيليكا تساعد على إنتاج الكولاجين

بالإضافة إلى تناول مكملات الكولاجين، من الضروري تناول منشطات الخلايا الليفية. في الجسم، التي تمثل مصنع الكولاجين في الجلد. 

بالاضافة إلى ذلك. قد أظهرت الدراسات السريرية التي أجريت باستخدام حمض الأورثوسيليك ،نتائج مبهرة لدى النساء (في الفئة العمرية من 40 إلى 65 عامًا) اللاتي يعانين من علامات تلف الجلد بسبب أشعة الشمس والشيخوخة المبكرة للجلد. وقد شهدت النساء اللاتي تناولن 10 مجم من Biosil يوميًا تحسنًا بنسبة 30% في الخطوط الدقيقة والضحلة وزيادة مرونة الجلد بنسبة 55%، كما قلل بشكل كبير من هشاشة الأظافر والشعر.

 

6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟
6 مكملات غذائية تعييد للبشرة صحتها ..ما هي؟

6. فوائد حمض الهيالورونيك لترطيب البشرة

يلعب حمض الهيالورونيك  دورًا رئيسيًا في النسيج الداخلي للجلد. عندما يتضرر الجلد بسبب الجذور الحرة، فإنه يصاب بالالتهاب، وتبدأ خلايا الجلد في إنتاج حمض الهيالورونيك بشكل أقل فأقل. وهذا يؤدي إلى تكوين التجاعيد. وكما ذكرنا سابقًا، فإن محتوى حمض الهيالورونيك في بشرتك ينخفض ​​بشكل طبيعي مع تقدم العمر.

تستخدم حقن حمض الهيالورونيك في المنتجعات الطبية لملء التجاعيد. ومع ذلك، قد يكون تناول مكملات حمض الهيالورونيك بديلاً. ولكن قد يكون لمكملات حمض الهيالورونيك تأثير أطول أمدًا من الحقن. فهى أكثر طبيعية وتوفر طريقة أقل تدخلاً لتوصيل هذا المركب المهم إلى الجلد.

وأظهرت الدراسات السريرية أن مكملات حمض الهيالورونيك يمكن أن تزيد بشكل كبير من محتوى الرطوبة في الجلد. ما يحسن بشكل كبير مظهر الجلد بين البشرة الجافة والخشنة. كانت الجرعة المستخدمة في التجارب السريرية 120 مجم يوميًا؛ وعادة ما يرى التحسن في غضون 4 إلى 6 أسابيع من تناول المكملات.

الرابط المختصر :