دشَّن صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي؛ محافظ جدة، اليوم الخميس 18 يوليو، مشروع مبنى إدارة السلامة والصحة المهنية في جامعة الملك عبد العزيز، بحضور الدكتور طريف بن يوسف الأعمى؛ رئيس جامعة الملك عبد العزيز.
ويدعم المشروع جهود إدارة السلامة والصحة المهنية في الحفاظ على جوانب الأمن والسلامة بالمدينة الجامعية؛ حيث روعي بالمبنى توفر بيئة عمل محفزة لمنسوبي الإدارة عبر التجهيزات والمقار المصاحبة.
مشروع مبنى إدارة السلامة والصحة المهنية
كما زار الأمير سعود بن جلوي مكتبة الملك فهد العامة، التابعة للوقف العلمي، واستمع سموّه لعرض عن تاريخ تأسيس المكتبة وأقسامها التي تتضمن مكتبة المبصرين ومكتبة مخصصة للطفل، ومكتبة المرأة والمكتبة الوقفية.
وأكد أهمية دور المكتبة ومساهمتها الفاعلة في صناعة رواد المعرفة وتحقيق التطور المعرفي.
من جانبه قدم رئيس جامعة الملك عبد العزيز شكره وتقديره لسمو محافظ جدة على اهتمامه ودعمه لمشروعات الجامعة، مشيرًا إلى أن افتتاح مبنى إدارة السلامة والصحة المهنية سوف يسهم في استخدام الأسس العلمية والإجراءات والتعليمات الواضحة والكوادر البشرية المتميزة.
وذلك بهدف السيطرة على الأخطار ومنعها أو الحد منها، ورفع مستوى جاهزية الجامعة وفروعها لتنفيذ وتفعيل خطط السلامة والصحة المهنية، إلى جانب المحافظة على سلامة منسوبي ومرتادي المدينة الجامعية وفروعها.
جامعة الملك عبد العزيز
تحمل جامعة الملك عبد العزيز اسم مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز, وتأسست هذه الجامعة في عام 1387هـ / 1967م بصفتها جامعة أهلية, هدفها نشر التعليم العالي في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية.
وبفضل جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن تحول الحلم إلى حقيقة وخرجت الفكرة إلى حيز الوجود؛ حيث حظي أعضاء اللجنة التحضيرية بمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز وأبدى -رحمه الله- كل الدعم والتأييد لفكرة المشروع, وشُكلت اللجنة التأسيسية للجامعة برئاسة المغفور له الملك فيصل ومعالي وزير المعارف آنذاك الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ.
بدأت الجامعة عامها الدراسي الأول في عام (1388هـ – 1968م) بافتتاح برنامج الدراسة الإعدادية, وضم عددًا قليلًا من الطلاب والطالبات (68 طالبًا – 30 طالبة), وفي العام التالي مباشرة اُفتتحت أول كلية في الجامعة (كلية الاقتصاد والإدارة)، وفي العام الذي يليه أُنشئت كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وبعد أن صدر قرار مجلس الوزراء الموقر في عام (1391هـ) بضم الجامعة إلى الدولة, وتحولت بذلك من جامعة أهلية إلى حكومية, صدر في الوقت نفسه قرار آخر بضم كليتي التربية والشريعة والدراسات العليا, واللتين كانتا قائمتين منذ عام (1369هـ – 1949م) في مكة المكرمة، إلى جامعة الملك عبد العزيز, ثم انفصلتا بعد ذلك لتنضما إلى جامعة أم القرى بعد إنشائها.
وكان لتبني حكومة المملكة لهذه الجامعة الناشئة وما وفرته لها من دعم كبير أثر واضح في تحولها إلى جامعة عصرية يبلغ عدد طلابها في الوقت الراهن 77095 طالبًا وطالبة, وتحتل مكانة متميزة بين مؤسسات التعليم العالي في المملكة.
وتضم جامعة الملك عبد العزيز حرمين جامعيين منفصلين طبقًا لما تقتضي به التعاليم الإسلامية, أحدهما للطلاب والآخر للطالبات, وكل منهما مزود بكل المرافق الدراسية والثقافية والرياضية والترفيهية, ومكتبة كبيرة مجهزة بأحدث التقنيات المكتبية لخدمة الطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس.
وفي غضون أربعة عقود -وهي كل عمر الجامعة- أصبحت جامعة الملك العزيز من أبرز مؤسسات التعليم العالي على المستوى المحلي والإقليمي؛ حيث تقدم برامج تعليمية لإعداد الخريجين لممارسة المهن المختلفة التي تتماشى مع المتطلبات التعليمية المتجددة للمجتمع.
وضمت جامعة الملك عبد العزيز، بعد إنشائها، فروعًا لجامعات أخرى هي: جامعة طيبة بالمدينة المنورة والتي انفصلت عنها عام ( 1424هـ ) وأصبحت جامعة مستقلة. وكذلك جامعة تبوك وجامعة جازان واللتان انفصلتا حاليًا إلى جامعتين مستقلتين. وفرع جامعة الحدود الشمالية, كما تضم الجامعة فرعين لكليتي عرعر ورفحا.
المصدر: الموقع الرسمي لجامعة الملك عبد العزيز.
اقرأ أيضًا: وزارة الشؤون الإسلامية تطلق برنامج “أحكام الإمامة ومسؤولية إمام المسجد في المجتمع”


















