يتضمن 18 سهرة.. مهرجان قرطاج الدولي يكشف عن برنامج دورته الثامنة والخمسين

كشف مهرجان قرطاج الدولي في تونس، عن برنامج دورته الثامنة والخمسين، التي تنطلق في 18 يوليو الجاري، وتشمل سهرات غنائية وموسيقية لمجموعة متنوعة من الأسماء الفنية التونسية والعربية.

وقال كمال الفرجاني؛ المدير الفني للمهرجان، في مؤتمر صحفي، بالقرب من المسرح الأثري بقرطاج: إن دورة هذا العام ستعقد من 18 يوليو حتى 17 أغسطس 2024، وتتضمن 18 سهرة.

افتتاح مهرجان قرطاج الدولي

يفتتح المهرجان الفنان التونسي لطفي بوشناق، في سهرة تكريمية احتفاء بمسيرته الفنية التي ناهزت 50 عامًا، في حين سيكون الختام مع المغنية السورية "أصالة".

ويشمل البرنامج مشاركة فنانين من أبرزهم: العراقي كاظم الساهر، واللبناني وائل كفوري، والمصري حمزة نمرة، والمغربي أمين بودشار. كما تقدم التونسية نجاة عطية، سهرة خاصة في 13 أغسطس، مواكبة للعيد الوطني للمرأة التونسية.

وتشارك في المهرجان، أيضًا فرق من إسبانيا وجامايكا والسنغال، مع تقديم عرض للسيرك على الجليد من فرنسا.

تقلص عدد السهرات الفنية

رغم تقلص عدد السهرات الفنية مقارنة بالدورات السابقة التي تراوحت بين 28 و32 سهرة، يظل الحدث الفني العريق جاذبًا لأسماء كبيرة في عالم الموسيقى، وهو ما أكده المدير الفني للمهرجان كمال الفرجاني.

وأوضح "الفرجاني" أن تقليل عدد العروض توجه لوزارة الشؤون الثقافية التي ركزت على نوعية العروض أكثر من عددها.

وقال وفق "رويترز"، إن البرنامج يشمل 11 عرضًا حصريًا مع الحفاظ على الموسيقى التونسية الأصيلة من خلال سهرة (أنغام في الذاكرة) التي باتت ركنًا راسخًا في المهرجان، خلال دوراته الثلاث الماضية.

وأشار "الفرجاني" إلى أن ميزانية المهرجان انخفضت بنحو 5% مقارنة بالدورة السابقة، لتصبح الأقل كلفة خلال الدورات الأربع الأخيرة.

علما تونس وفلسطين

حمل الملصق الدعائي الرسمي للمهرجان هذا العام، علمي تونس وفلسطين، وهو ما قال "الفرجاني" إنه تعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته الحالية.

ويعد المهرجان من أكبر وأشهر المهرجانات الصيفية في تونس، وينظم سنويًا بمدينة قرطاج الساحلية.

من جانبها، قالت هند المقراني؛ المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات الثقافية والفنية، إن برنامج مهرجان قرطاج الدولي ثري ومتميز، ويتماشى مع عراقة المهرجان.

وقالت "المقراني" لـ"رويترز": إن وزارة الشؤون الثقافية تعمل على الرقي بالذوق العام وتوفير العروض التي تلبي كل الأذواق مع الحفاظ على خصوصية المهرجان وعراقته.