منذ عرضه على منصات البث الإلكتروني، حظي مسلسل “ثانوية النسيم” باهتمام كبير من الجمهور السعودي، وبات يتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في المملكة، وعدة دول عربية أخرى.يتناول مسلسل ثانوية النسيم، قصصا مختلفة لطلاب مشاغبين داخل مدرسة ثانوية في الرياض، ويركز على رحلة معلم جديد، يحاول جاهدا تعديل سلوكهم، وتحسين أدائهم الدراسي.
مسلسل ثانوية النسيم
في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، عبر الفنان السعودي خالد صقر، بطل مسلسل “ثانوية النسيم”، عن سعادته الكبيرة بالنجاح الكبير الذي حققه العمل، مؤكدا أن فريق العمل لم يتوقع هذه الأصداء القوية.
مسلسل ثانوية النسيم ظاهرة تليفزيونية تجذب الأنظار
يجسد “صقر” في المسلسل، شخصية “الأستاذ عبد الله”، وهو معلم يحمل درجة الماجستير من بريطانيا في تخصص إصلاح التعليم، ويحاول جاهدا إصلاح سلوك الطلاب المشاغبين في مدرسة ثانوية في الرياض.
وعن دوره في المسلسل، قال صقر: “شخصية الأستاذ عبد الله مركبة وصعبة، فهو يواجه تحديات كبيرة في محاولاته لإصلاح سلوك الطلاب، لكنه يصر على تحقيق هدفه، ويؤمن بقدرة التعليم على تغيير حياة الناس”.
وأضاف صقر: “أعتقد أن نجاح المسلسل يعود إلى عدة عوامل، منها القصة المشوقة، والإخراج المتميز، وأداء الممثلين المتقن، إضافة إلى طرحه لقضايا تهم المجتمع السعودي”.
مسلسل ثانوية النسيم
وأعرب بطل ثانوية النسيم، عن شكره وتقديره لجميع طاقم العمل، ولجمهور المسلسل الذي ساهم في تحقيق هذا النجاح الكبير.
خالد صقر: شخصية الأستاذ عبد الله جميلة وموضوعة في أماكن حرجة
أوضح خالد صقر، أنه استعان بتراكم تجاربه الفنية لبناء الشخصية، مؤكدا أن النص الجيد هو بمثابة المنبع الذي ينهل منه الممثل وينطلق منه.
وأضاف صقر: “منذ البداية، أدركت أن الشخصية جميلة، وموضوعة في أماكن حرجة، وتتطلب التعامل الحذر، خاصة بعد أن أجاد علاء حمزة كتابة الشخصية، كما بذل المخرج عبد الرحمن الجندل جهدا كبيرا في إبراز مسار الشخصية، والاهتمام بالتفاصيل”.
مسلسل ثانوية النسيم
وأشار صقر إلى أنه سعى إلى تجسيد شخصية “الأستاذ عبد الله” بشكل واقعي ومقنع، مركز على إبراز جوانبها الإنسانية والمهنية.
ونجح مسلسل ثانوية النسيم، في جذب انتباه الجمهور من خلال طرحه لقضايا تهم المجتمع السعودي، مثل ظاهرة المشاغبة في المدارس، ودور المعلم في تربية النشء، إضافة إلى أسلوبه الكوميدي الخفيف الذي يمزج بين الترفيه والتشويق.
مسلسل ثانوية النسيم
وتعد هذه الظاهرة، مؤشرًا إيجابيا على تطور الدراما السعوديةـ وارتفاع مستوى الإنتاج، كما تؤكد على قدرة الأعمال المحلية على جذب انتباه الجمهور وتحقيق النجاح.
اقرأ أيضا: ثانوية النسيم.. دراما اجتماعية تناقش مشكلة المراهقين في المدارس



















