10 أنواع من البشر يسرقون الطاقة الجسدية والسكينة النفسية.. احذرهم

لصوص الطاقة والسكينة.. 10 أنواع من الأشخاص السامين وكيفية التحرر منهم
لصوص الطاقة والسكينة.. 10 أنواع من الأشخاص السامين وكيفية التحرر منهم

في رحلة الحياة، نلتقي بأنماط شتى من الشخصيات؛ بعضهم يمنحنا الإلهام والدفع للأمام، والبعض الآخر يعمل كـ “ثقب أسود” يمتص طاقتنا العاطفية ويتركنا في حالة من الاستنزاف والتوتر. هؤلاء هم “الأشخاص السامين” الذين لا يقتصر ضررهم على الإرهاق العابر، بل يمتد لتآكل الثقة بالنفس والوقوع في فخ الاكتئاب.

فماذا يعني أن يكون المرء سامًا؟ وكيف نميزهم وسط الزحام قبل أن يلحقوا الأذى بسلامنا النفسي؟

تشريح الشخصية السامة

الشخص السام ليس مجرد فرد يمر بيوم سيء، بل هو من يتبع أنماطاً سلوكية ضارة تتسم بالأنانية المفرطة، التلاعب. والافتقار إلى التعاطف. قد يرتدي هؤلاء قناع السحر والود في البداية، لكن بمجرد الاقتراب منهم، تظهر حاجتهم للسيطرة وقدرتهم الاحترافية على لعب دور الضحية وتحويلك أنت إلى جاني إذا حاولت وضع حدود لتصرفاتهم.

لصوص الطاقة والسكينة.. 10 أنواع من الأشخاص السامين وكيفية التحرر منهم

 من هم الأشخاص الذين يستحقون “الاستغناء”؟

  1. مصاصو دماء الطاقة: بارعون في تحويل أي لحظة إيجابية إلى دراما سوداء، يشتكون باستمرار حتى تشعر بأن طاقتك قد نفدت بمجرد الجلوس معهم.
  2. المنافسون الدائمون: لا يرون فيك صديقًا بل خصمًا يجب التفوق عليه. نجاحك يزعجهم، وكل إنجاز تحققه يقابلونه بقصة عن إنجاز أكبر لهم، مما يزرع فيك الشك الذاتي.
  3. أصدقاء “الطريق الواحد“: يتواجدون فقط عندما يحتاجون لدعمك أو نصيحتك، لكنهم يختفون تمامًا في اللحظة التي تحتاج فيها إلى كتف تتكئ عليه.
  4. المتشائمون المحترفون: يمتلكون موهبة رؤية العيوب في كل شيء جميل. سلبيتهم معدية، وقد تجعلك مع الوقت تفقد القدرة على الاستمتاع بالواقع.
  5. المنتقدون بلا اعتذار: يركزون على عيوبك ونواقصك تحت مسمى “الصراحة”، ويهدمون طموحاتك دون تقديم أي دعم بناء.
  6. مغناطيسات الدراما: يزدهرون في الفوضى ويحولون التوافه إلى أزمات كبرى. حياتهم سلسلة لا تنتهي من الصراعات التي يجرونك إليها رغماً عنك.
  7. غير الراضين أبدًا: استياؤهم من حياتهم وما حققوه قد يجعلك تشك في قيمة إنجازاتك الخاصة، فهم يطاردون سرابًا ويحرمون من حولهم من لذة الرضا.
  8. المتلاعبون بالذنب: يستخدمون مشاعرك كسلاح ضدك. يذكرونك بأخطاء الماضي ويتقنون تمثيل دور الضحية ليجبروك على تلبية رغباتهم بدافع الشفقة أو الذنب.
  9. الغيورون: لا يستطيعون إخفاء استيائهم من نجاحك. الحسد المستمر يخلق فجوة تجعل من المستحيل بناء علاقة صحية أو آمنة معهم.
  10. غير الموثوق بهم: يستهينون بجدولك ووعودهم لك. كثرة خذلانهم تجعلك في حالة ترقب وقلق دائم، مما يفقد العلاقة ركنها الأساسي وهو الأمان.

خريطة الطريق للتحرر والتعافي

إن إدراك وجود هؤلاء في حياتك هو نصف الحل، أما النصف الآخر فيكمن في اتخاذ خطوات حاسمة لحماية ذاتك:

  • المصارحة الهادئة: إذا سمحت الظروف، أخبر الشخص بهدوء ولطف أنك قررت تغيير شكل العلاقة أو إنهاءها، دون الدخول في تفاصيل تفتح باب الجدل.
  • تفعيل “الحدود الرقمية“: في عصر التواصل الدائم، قد يكون حظر الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي أو تقييد وصوله لبريدك الإلكتروني ضرورة قصوى لاستعادة هدوئك.
  • التمسك بالحدود لا الجدال: لا تسمح لهم بجرك إلى نقاشات عقيمة حول قراراتك. ضع حدودك بحزم وأنهِ المكالمة أو اللقاء فورًا.
  • سياسة “المسافة الآمنة“: في حالات الأقارب أو العائلة حيث يصعب القطع التام، اكتفِ بخلق مسافة نفسية وجسدية، واجعل التواصل في أضيق الحدود الرسمية.

إن الاستغناء عن الأشخاص السامين ليس فعل “قسوة”، بل هو أسمى درجات “الرعاية الذاتية”. صحتك العقلية هي رأس مالك الحقيقي، ومن حقك أن تحيط نفسك بمن يضيفون لحيياتك ضوء لا ظلام. وفقًا لـ theartofcharm

الرابط المختصر :