يعد حليب الأم هو المصدر الرئيسي لتغذية الطفل التي تشكل أهميةً كبيرةً للأمهات. و قد يأتي حليب الثدي في بعض الأحيان بعد الولادة مباشرة أو بعد أيام قليلة منها. إذ يختلف ذلك حسب طريقة الولادة وتوقيتها وصحة الأم الإجمالية.
يلعب نمط الحياة اليومية للأمهات وأنظمتهن الغذائية ونوعية استهلاكهن بشكل أساسي دورًا محوريًا في سرعة إنتاج حليب الأم وكمية الإدرار وفعالية تركيبته. حيث أن في الأيام الأولى بعد الولادة، ينتج الثدي سائلًا سميكًا أصفر اللون يدعى باللبأ غني بالبروتين،ومنخفض في السكر. وهو مصدر غذائي مذهل لا يمكن استبداله بالحليب الصناعي.
يعمل اللبأ كحليب أولي، ويساعد في تطوير الجهاز الهضمي لحديثي الولادة. والثابت أنه كلما استهلك الرضيع مزيدًا من الحليب واستغرقت فترة الرضاعة وقتًا أطول، كلما زاد إنتاج وإدرار حليب الأم بعد الأيام الأولى لتلبية هذه الاحتياجات.
أغذية تساعد في إدرار الحليب
يزيد الماء من زيادة إدرار الحليب خلال فترة الرضاعة وينصح باستهلاك عشرة أكواب يوميًا على الأقل. مع الاحتفاظ بقنينة ماء وشرب كمية وافرة قبل الشروع في عملية الإرضاع.
ولأن الرضاعة الطبيعية تزيد من حاجة الأم للسعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن. فإن السبانخ توفر ذلك وأكثر لاحتوائها على الفيتو استروجين المعززة لصحة أنسجة الثدي.
كما يعد الشوفان من بين الحبوب المنصوح بها من طرف خبراء التغذية خلال فترة الحمل والرضاعة لاحتواء تركيبته على بروتينات خاصة وألياف غذائية. تخفض من نسبة الكوليسترول الضار وتحافظ على مستويات ضغط الدم وتسهل عملية الهضم وبالتالي تجنب حالات الإمساك. كما يساعد الجسم على زيادة إنتاج هرمون “الأكسيتوسين”، الذي يدخل في عملية إنتاج حليب الثدي.
وكما هو معلوم تعد حبة البركة مصدرًا ممتازًا للكالسيوم، فتزيد من إدرار حليب الأم. عن طريق إضافتها إلى بعض الأطباق المحددة في النظام الغذائي للأم أثناء فترة الرضاعة.
أساسيات الأم المرضعة
المتفق عليه أن الجزر غني بالبيتاكاروتين والفيتامين A والفيتواستروجين ويكفي كوب عصير جزر بشكل يومي قبل وجبة الغذاء لتعزيز إفراز الحليب. ترافقها حفنة واحدة من المكسرات المختلفة كاللوز، الكاجو..، وغيرها لتلبي احتياجاتها وتمدها بالدهون الصحية غير المشبعة ومضادات الأكسدة اللازمة.
كما يعتبر السلمون جوهر الأحماض الدهنية الأساسية والأوميجا 3 الت تزيد من إمدادات الحليب. ويمكن تحضير وجبة غنية بالسلمون وزيت الزيتون، الثوم وعصير الليمون. أما مشروب الزنجبيل فاتفق الخبراء على فعاليته في التغلب على الغثيان الصباحي. وكوب من مشروب الزنجبيل صباحًا يساعد على تسهيل عملية الرضاعة.
مساعدة طفلك على محاربة الأمراض
يحتوي حليب الأم بشكل وفير على أجسام مضادة تساعد الطفل على محاربة الفيروسات والبكتيريا والأجسام الغريبة. خاصة خلال الأشهر الأولى الحساسة. وهذا ينطبق بشكل خاص على الكولوستروم، الحليب الأولي الذي يوفر كميات كبيرة من الأجسام المضادة والجلوبولينات المناعية وغيرها.



















