ليس فعالًا.. دراسة تكشف عن مفاجأة صادمة في مكافحة جدري القرود

جدري القرود
جدري القرود

في ضوء الانتشار المتزايد لجدري القرود بأفريقيا، وتحديدًا جمهورية الكونغو الديمقراطية، أظهرت دراسة حديثة خبرًا صادمًا قد يغير مسار مكافحة هذا المرض. فقد تبين أن “تيكوفيريمات”، الدواء الذي اعتُمد كخط دفاع أول ضد جدري القرود خلال التفشي الأخير، فشل في إظهار فاعلية ملحوظة ضد السلالة الجديدة الأكثر عدوانية من الفيروس.

مفاجأة صادمة في دواء مكافحة جدري القرود

كان “تيكوفيريمات” قد أثبت فاعليته في السيطرة على تفشي جدري القرود السابق، إلا أن الدراسة الجديدة كشفت عن قدرة الفيروس على الطفرات والتكيف؛ ما جعله مقاومًا للعلاج الحالي.

ووفقًا لمجلة “بوليتكو”، لم يسهم الدواء في تقليل مدة الأعراض الجلدية لدى المصابين بالسلالة الجديدة. سواء أكانوا أطفالًا أم بالغين، وسواء في أفريقيا أم الولايات المتحدة.

ظهور سلالة جديدة لجدري القرود في بريطانيا

نوعان من فيروس جدري القرود

بينما تجدر الإشارة إلى وجود نوعين فرعيين من فيروس جدري القرود: السلالة الأولى الأكثر فتكًا، والمنتشرة في حوض الكونغو. والسلالة الثانية التي تسببت في تفشي عالمي عام 2022. ويبدو أن السلالة الأولى قد طورت مقاومة للعلاجات المتاحة حاليًّا، حسب موقع “العربية“.

كما تثير هذه النتائج قلقًا بالغًا لدى العلماء والباحثين، وتدق ناقوس الخطر حول الحاجة الملحة لتطوير علاجات جديدة وأكثر فاعلية لمواجهة هذا التهديد الصحي المتزايد. في حين تؤكد أهمية الاستمرار في إجراء البحوث والدراسات؛ لتتبع تطور الفيروس، وتطوير استراتيجيات جديدة للوقاية والسيطرة عليه.

أسباب الإصابة بجدري القرود

  • عن طريق لمس القروح أو التقرحات الجلدية.
  • عبر ملامسة السوائل الجسدية، مثل: الدم أو اللعاب.
  • من خلال ملامسة المواد الملوثة، مثل: الأغطية أو الملابس.
  • قد ينتقل الفيروس من القوارض أو القرود إلى الإنسان عن طريق العض أو الخدش أو ملامسة دم الحيوان أو سوائله.
  • في حالات نادرة، يمكن أن ينتقل الفيروس من الأم الحامل إلى الجنين في أثناء الحمل.

 

جدري القرود
جدري القرود

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة

  • المخالطة الجنسية مع شخص مصاب: تعد المخالطة الجنسية عن طريق الجلد أو الفم أو الشرج أحد أسرع طرق انتقال العدوى.
  • العيش في مناطق ذات حالات إصابة معروفة: بينما نجد أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تفشى فيها المرض، يكونون أكثر عرضة للإصابة.
  • العمل في مختبرات تتعامل مع فيروس جدري القرود: كما أن العاملون في المختبرات الذين يتعاملون مع عينات الفيروس، معرضون لخطر الإصابة.
  • السفر إلى مناطق بها تفشي للمرض: المسافرون إلى مناطق تشهد تفشيًا لجدري القرود، يكونون أكثر عرضة للإصابة.
  • ضعف الجهاز المناعي: الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل: المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، يكونون أكثر عرضة للإصابة.
الرابط المختصر :