موسم تمور الربوة 2026.. احتفالية تتجاوز 200 ألف زائر وتجسد الهوية الاقتصادية

موسم تمور الربوة 2026.. احتفالية تتجاوز 200 ألف زائر وتجسد الهوية الاقتصادية
موسم تمور الربوة 2026.. احتفالية تتجاوز 200 ألف زائر وتجسد الهوية الاقتصادية

في قلب العاصمة الرياض، يسجل “موسم تمور الربوة 2026” الذي تنظمه الشركة الوطنية للخدمات الزراعية نجاحًا استثنائيًا؛ حيث نجح في استقطاب أكثر من 200 ألف زائر منذ انطلاقته. ليتحول من مجرد سوق زراعية إلى منصة حيوية تدعم الاقتصاد المحلي. وتبرز الموروث الثقافي المرتبط بالنخلة والتمور في المملكة العربية السعودية.

تنوع المحصول ودعم المنتجين المحليين

يستعرض الموسم أكثر من 15 صنفًا من أجود أنواع التمور السعودية التي تشتهر بها مختلف مناطق المملكة، وفي مقدمتها: الخلاص، والسكري، والصقعي، والبرحي.

ولا يقتصر المعرض على إتاحة البيع المباشر للمستهلكين. بل يشكل نافذة استراتيجية لتعزيز الفرص التسويقية للمزارعين والمنتجين المحليين. بما يضمن استدامة القطاع الزراعي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.

إلى جانب ذلك، تشارك الأسر المنتجة بفاعلية عبر تقديم منتجات تحويلية مبتكرة مشتقة من التمور (كالمربيات، وعصائر التمر، والحلويات التراثية، وزيوت النوى). ما يبرز القيمة المضافة لهذا المحصول الاستراتيجي ويشجع المشاريع المتناهية الصغر.

تجربة ثنائية.. ثقافة وتراث في قلب الحدث

يتجاوز الموسم المفهوم التقليدي للتسوق ليعيش الزائر تجربة متكاملة تناسب العائلات والكبار والأطفال:

  • عروض الطهي الحي: بالتعاون مع هيئة فنون الطهي، لتقديم أطباق مبتكرة تدخل التمور في مكوناتها.
  • القرية التراثية والحرف: بالتعاون مع هيئة التراث، لعرض المشغولات اليدوية والسعفيات التي تسلط الضوء على مكانة النخيل التاريخية في الثقافة السعودية.
  • أنشطة ترفيهية وأركان تذوق: تمنح الزوار فرصة التعرف على درجات الجودة وتذوق أصناف التمور المختلفة.

أبعاد اقتصادية.. التمور ورؤية السعودية 2030

يأتي تنظيم هذا الموسم في إطار حراك شامل يشهده قطاع التمور في المملكة. إذ تعكس الأرقام والمؤشرات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني للنخلة والتمور أبعادًا اقتصادية بارزة:

  • صدارة عالمية: تحتضن المملكة أكثر من 36 مليون نخلة، وتنتج سنويًا ما يتجاوز 1.6 مليون тон من التمور.
  • نمو الصادرات: حققت صادرات التمور السعودية قفزات نوعية لتصل إلى أكثر من 119 دولة حول العالم. متبوئة المرتبة الأولى عالميًا في قيمة صادرات التمور، وهو ما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 لترسيخ مكانة المملكة كأكبر تصديري للتمور في العالم وزيادة نسبة المساهمة غير النفطية في الناتج المحلي.

مواعيد الزيارة والاستمرارية

يواصل موسم تمور الربوة 2026 استقبال زواره حتى 28 سبتمبر، يوميًا من الساعة 4:00 مساءً وحتى 11:00 مساءً، ليقدم نموذج راقي للشراكة بين القطاعات الحكومية والزراعية في دعم الناتج المحلي. وترسيخ ثقافة النخيل كرمز للكرامة والجود السعودي.

الرابط المختصر :