صحة المرأة هي أساس المجتمع، والعناية بها تبدأ بالفحص الدوري والوعي بأهمية الكشف المبكر.
في حين غالبًا ما تنشغل المرأة بمسؤوليات الحياة المتعددة وتضع صحتها في المرتبة الثانية. ولكن هذا الإهمال قد تكون له عواقب وخيمة.
جدول صحي شامل لكل امرأة حسب فئتها العمرية
لذا نوضح جدولًا صحيًا شاملًا بـ الفحوصات الأساسية التي لا يجب أن تهمليها. مقسمًا حسب الفئات العمرية المختلفة. حسب موقع “هيلث لاين” الطبي.
بينما تعد توصيات عامة، ويجب دائمًا استشارة طبيبكِ لتحديد الفحوصات الأنسب لحالتكِ الصحية. وتاريخكِ العائلي.

في العشرينات:
فيما تعد هذه المرحلة فترة مثالية لتأسيس عادات صحية جيدة. وبدء الفحوصات الوقائية.
الفحص الطبي العام: زيارة سنوية للطبيب لتقييم الصحة العامة، وقياس ضغط الدم، والطول والوزن، ومناقشة أي مخاوف صحية.
فحص عنق الرحم (مسحة عنق الرحم – Pap Smear): ينصح بالبدء في إجراء هذا الفحص بعد سن 21 عامًا أو بعد ثلاث سنوات من بدء النشاط الجنسي. ويكرر كل 3 سنوات إذا كانت النتائج طبيعية.
في حين يهدف هذا الفحص إلى الكشف المبكر عن أي تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم قد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم.
فحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا (STDs): ينبغي إجراء فحوصات دورية للأمراض المنقولة جنسيًا. مثل: الكلاميديا، والسيلان، والزهري، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). لا سيما إذا كان لديكِ شركاء متعددون أو إذا كانت هناك أي أعراض.
فحص الثدي: الفحص الذاتي الشهري للثدي يعد خطوة أولى مهمة لتعزيز الوعي بأي تغيرات غير طبيعية.
كما يجب أن يجري الطبيب فحصًا سريريًا للثدي كجزء من الفحص السنوي.
فحص الدم الروتيني: يشمل تعداد الدم الكامل (CBC) وفحص مستوى السكر والكوليسترول، لا سيما إذا كان هناك تاريخ عائلي لأمراض السكري أو القلب.

في الثلاثينات:
مع التقدم في العمر تزداد أهمية الفحوصات الدورية للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.
متابعة الفحوصات المذكورة في العشرينيات: استمري في الفحص الطبي العام، مسحة عنق الرحم (إذا كانت النتائج طبيعية، يمكن أن تجرى كل 3 سنوات. أو كل 5 سنوات إذا تم دمجها مع فحص فيروس الورم الحليمي البشري HPV).
فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV Test): يمكن إجراؤه بالتزامن مع مسحة عنق الرحم، ويساعد على الكشف عن سلالات فيروس الورم الحليمي البشري التي تسبب سرطان عنق الرحم.
فحص الغدة الدرقية: إذا كان هناك تاريخ عائلي لأمراض الغدة الدرقية أو إذا ظهرت أعراض. مثل: التعب الشديد، وتغيرات الوزن، أو تقلبات المزاج، يُنصح بإجراء فحص لوظائف الغدة الدرقية.
قياس ضغط الدم بانتظام: لضمان الكشف المبكر عن ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكتة الدماغية.
فحص مستوى فيتامين د: لا سيما في المناطق التي لا تتعرض فيها الشمس بشكل كاف. إذ يؤدي فيتامين د دورًا حيويًا في صحة العظام والمناعة.

في الأربعينات:
تبدأ بعض التغيرات الهرمونية الظهور في هذه المرحلة، وتزداد مخاطر بعض الأمراض.
- الاستمرار في الفحوصات السابقة: بما في ذلك الفحص الطبي العام، مسحة عنق الرحم، وفحوصات الدم الروتينية.
- تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام – Mammogram): توصي معظم الجهات الصحية ببدء إجراء الماموجرام كل سنة أو سنتين بعد سن الأربعين للكشف المبكر عن سرطان الثدي، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض.
- فحص السكري: يجب فحص مستوى السكر في الدم بانتظام، لا سيما إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن أو لديكِ تاريخ عائلي للسكري من النوع الثاني.
- فحص كثافة العظام (DEXA Scan): ينصح به إذا كانت هناك عوامل خطر لهشاشة العظام، مثل: تاريخ عائلي للمرض، أو انقطاع مبكر للطمث، أو تناول بعض الأدوية.
- فحص العين الشامل: لتقييم صحة العين والكشف عن أمراض. مثل: الجلوكوما أو إعتام عدسة العين (الماء الأبيض).

في الخمسينات وما بعدها:
تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، وهشاشة العظام في هذه المرحلة. ما يجعل الفحوصات الدورية أكثر أهمية.
- متابعة جميع الفحوصات المذكورة سابقًا: لا سيما الماموجرام، ومسحة عنق الرحم (يمكن أن تقل وتيرتها بعد انقطاع الطمث إذا كانت النتائج طبيعية لسنوات متتالية)، وفحوصات السكري والكوليسترول وضغط الدم.
- فحص كثافة العظام (DEXA Scan): يصبح أكثر أهمية بعد انقطاع الطمث بسبب فقدان هرمون الإستروجين الذي يحمي العظام. وينصح بإجرائه بانتظام (حسب توصية الطبيب).
- فحص القولون والمستقيم: يُنصح بالبدء في الكشف عن سرطان القولون والمستقيم بعد سن الخمسين. قد يشمل ذلك: تحليل الدم الخفي في البراز، أو تنظير القولون كل 10 سنوات، أو تنظير السيني كل 5 سنوات.
- فحص القلب والأوعية الدموية: يشمل تقييمًا شاملًا لمخاطر أمراض القلب، مثل: اختبارات الكوليسترول والدهون الثلاثية، وفحص ضغط الدم بانتظام. وربما يطلب الطبيب اختبارات إضافية. مثل: تخطيط القلب الكهربائي (ECG) أو اختبارات الجهد إذا كانت هناك عوامل خطر.
- فحص السمع: مع التقدم في العمر قد تتأثر حاسة السمع. لذا ينصح بإجراء فحوصات دورية.


















