صبحة بغورة تكتب
الهيل أو ما يعرف في بعض المناطق بـ “الحبهان”، أحد أقدم التوابل العطرية يتميز برائحته الزكية وطعمه اللاذع، يجني من نبات عشبي دائم الخضرة، ومن أكثر البلدان المصدرة الهند، سريلانكا وغواتيمالا.
يتكون من ثلاث أصناف: الهيل الأخضر، الأسود، وهيل مدغشقر، يأتي إما على هيئة حبوب أو مطحون، يضاف في المأكولات والمشروبات خاصة في الشرق الأوسط خاصة الحلويات، القهوة والشاي فضلًا عن استخدامه في التداوي وتعزيز الصحة نظرًا لاحتوائه على مركبات طبيعية نافعة للهضم والمناعة.

التركيب الغذائي لبذور الهيل
يحتوي كل 100 غرام من بذور الهيل على:
- الألياف: 28000 ملليغرام
- الكالسيوم: 383 ملليغرام
- البوتاسيوم: 1119 ملليغرام
- المغنسيوم: 229 ملليغرام
- الحديد: 13.97 ملليغرام
- الزنك: 747 ملليغرام

فوائد بذور الهيل
تشير الدراسات إلى أن فوائد الهيل تشمل إزالة الزنخ من الأطعمة الدسمة الثقيلة كاللحوم، علاوة على ذلك فإن زيوته الطيارة تحوي مركبات فعالة تساعد في ما يلي:
الحميات الغذائية
تعمل بذور الهيل الحارة واللاذعة على تحفيز عملية حرق الدهون المتراكمة، بالإضافة إلى خصائصه المدرة للبول تخلص الجسد من السوائل والأملاح المحتسبة فيه ما يقلل بعض الكيلوغرامات الزائدة.
مفيد للبشرة والشعر
تعتبر بذور الهيل أساس الحصول على بشرة نظيفة وصحية. حيث تعمل على تنظيفها وبالتالي تصفيتها من الشوائب وتكسبها التألق واللمعة الطبيعية.
كما تقوي بصيلات الشعر وجذوره، و إعطائه مظهرًا متألقًا صحيًا، يزيد من نعومته وحمايته من التقصف والجفاف.
الجهاز الهضمي
تحسن بذور الهيل عمل الجهاز الهضمي؛ حيث يعالج الغثيان، الحرقة والحموضة.
كما تعد الزيوت الطيارة في الهيل كطارد قوي للغازات وانتفاخات البطن.
معالج للإمساك ويخلص الجسم من السموم والفضلات من الأمعاء لتركيبته المضادة للبكتيريا والخمائر والالتهابات.
دوره في الجهاز التنفسي
تفيد بذور الهيل الجهاز التنفسي وتعالج الكثير من العاهات التنفسية كالتهاب القصبات والربو.
يحسن التنفس ويزيل البلغم ويفيد في علاج التهابات الحلق واللوزتين وأعراض الإنفلونزا والبرد، كما يعالج الصداع.
تحسين الدورة الدموية
يحمي من تخثر الدم وتجلط الدم في الأوعية الدموية، وبالتالي التقليل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
يساعد على إعادة توازن ضغط الدم المرتفع.
يخفض من نسب الكوليسترول الضار في الجسم.

يبقى الهيل واحدًا من أثمن التوابل التي تجمع حباته الصغيرة بين النكهة والرائحة الزكية، والفائدة الصحية، وبفضل قيمته الغذائية والعلاجية، لا نستطيع الاستغناء عنه في الطب التقليدي أو الحديث على حد سواء.















