يحيي العالم كل عام في الثامن من شهر مايو اليوم العالمي للثلاسيميا ”أنيميا البحر الأبيض المتوسط” 2026. وذلك للتوعية بشأن أنيميا البحر المتوسط وكيفية الوقاية منها وعلاجها.
والثلاسيميا أو أنيميا البحر الأبيض المتوسط هو اضطراب وراثي في خلايا الدم، ويوصف بانخفاض مستوى الهيموجلوبين، وانخفاض عدد كريات الدم الحمراء عن المعدل الطبيعي.
اليوم العالمي لأنيميا البحر الأبيض المتوسط
ويعتمد نوع الثلاسيميا على عدد الطفرات الجينية، والجزء المصاب بها. حيث إن الطفرة تحدث في أحد أجزاء الهيموجلوبين ألفا أو بيتا أو كلاهما.
في حين ينسب هذا المرض لمنطقة البحر المتوسط نظرًا لأن الطفرات الجينية المسببة له تعد أكثر شيوعًا بين سكان هذه المنطقة.
كما يعتقد بأن شيوع طفرات المرض في هذه المنطقة الجغرافية يعزى لتفشي الملاريا فيها قديمًا، فالسمة الجينية المسببة لأنيميا البحر المتوسط كانت إحدى آليات الدفاع التي مكنت الجسم من مقاومة الملاريا. ما حفز انتشار جينات المرض في هذه المنطقة.
جدير بالذكر أنه لا يوجد علاج نهائي لأنيميا البحر المتوسط، وغالبًا سوف يحتاج المريض للخضوع لعلاجات معينة مدى الحياة. تهدف غالبيتها لرفع مستويات الهيموجلوبين، وبالتالي تخفيف حدة أعراض المرض وإبقاء الحالة تحت السيطرة.
الطفل المصاب بأنيميا البحر المتوسط
بينما لا يبدي الطفل المصاب بأنيميا البحر المتوسط غالبًا أي أعراض في بداية حياته. إذ يكون جسمه لا يزال محتفظًا بنسبة جيدة من الهيموجلوبين الجنيني والذي لا يحتوي بطبيعة الحال على سلاسل بيتا.
ومع مرور الوقت تبدأ الأعراض بالظهور على الطفل، والعديد من هذه الأعراض يرتبط بنقص الهيموغلوبين وما يترتب عليه من مضاعفات، مثل فقر الدم. لذلك كان من الضروري تخصيص اليوم العالمي للثلاسيميا.


















