تقترب أيسلندا من ثوران بركاني هائل يمكن أن يمحو مدينة بأكملها، والذي يطلق أبخرة سامة، إذ تواجه مدينة أيسلندية قرب العاصمة ريكيافيك يقطنها نحو 4000 نسمة خطر التعرض لأضرار جسيمة بسبب هذا البركان.
ثوران بركاني في ايسلندا
وقالت وكالة فرانس 24 إنه من المحتمل إن ينفجر البركان خلال ساعات أو أيام قريبة، وبناءً عليه قد تم إجراء عمليات إجلاء لعدد كبير من السكان، وتم إعلانحالة الطوارئ مع تزايد النشاط الزلزالي حول بركان فاجرادالسفيال المتوقع أن ينفجر في الأيام المقبلة.
فقد تم إخلاء مدينة غريندافيك الساحلية (جنوب غرب) في وقت مبكر السبت بعد أن تسببت حركة الصهارة تحت القشرة الأرضية في مئات الزلازل، ما قد يكون مقدمة لثوران بركاني.
أصوات الحمم البركانية
وكانت قد انتشرت خلال الساعات الماضية صوتاً للحمم البركانية، وذلك بفضل التطبيق الذي يحول الترددات الزلزالية إلى نغمات مسموعة إذ تعمل خدمة Earthtunes، التي طورتها جامعة نورث وسترن، على تحويل التسجيل المألوف للخطوط المتعرجة للقراءة الزلزالية إلى شيء يمكن سماعه بدلاً من ذلك.
والنتيجة عبارة عن صوت نشاز من الضوضاء المثير والمخيف حيث تتعرض شبه جزيرة ريكيانيس بالجزيرة لمئات الزلازل.
بدوره، قال الباحثون إن الأمر يشبه إغلاق الأبواب وتساقط البرد على سقف أو نافذة من الصفيح وتكسير صواني مكعبات الثلج.
فيما أوضحت عالمة الزلازل في نورث وسترن سوزان فان دير لي، التي شاركت في تطوير التطبيق أن “النشاط هائل ومثير ومخيف”.
وكان هناك العديد من المقاطع الصوتية المتاحة وتم تضمين مقطع منها أدناه، وكلها من 24 ساعة من النشاط الزلزالي الذي سجلته محطة الشبكة العالمية لرصد الزلازل في الفترة من 10 إلى 11 نوفمبر.
اقرأ أيضاً: انقلاب سيارة مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»



















