تحل، امس السبت، الذكرى الـ41 على رحيل الفنانة الكبيرة زينات صدقي، التي تعد أيقونة من أيقونات فن الكوميديا المصرية، ومدرسة فنية كبيرة في خفة الظل والتمثيل التلقائي.
وتستعرض “الجوهرة” بعض المحطات من حياة “أشهر عانس” في تاريخ السينما المصرية، وصاحبة أشهر أداء كوميدي.
وُلدت بالإسكندرية
ولدت “زينب محمد سعد”، التي اشتهرت فيما بعد باسم “زينات صدقي”، بحي الجمرك التابع لمحافظة الإسكندرية، يوم 20 مارس 1913.
“زينات” الراقصة والمونولوجست
عملت زينات صدقي، في بداية حياتها، مونولوجست وراقصة، لكن أسرتها اعترضت على عملها في الفن، فهربت إلى الشام، وتحديدًا لبنان، مع صديقتها (خيرية صدقي)، التي استعارت اسم والدها، فأصبح (زينب صدقي)، حتى التقت مع الفنان (نجيب الريحاني)، الذي مد لها يد العون، وضمها إلى فرقته، وسماها (زينات)؛ منعًا للخلط بينها وبين الفنانة (زينب صدقي).
درست بمعهد التمثيل
درست في “معهد أنصار التمثيل والخيالة”، الذي تأسس على يد الفنان زكى طليمات، في الإسكندرية.
تزوجت مرة واحدة
تزوجت زينات صدقي مرة واحدة في بداية حياتها، ثم انتهت الزيجة بانفصال سريع بلا أطفال، فاشتهرت في السينما بأداء دور “العانس”.
شاركت إسماعيل يس أدوار البطولة
شاركت الفنان (إسماعيل يس) في بطولة العديد من الأفلام السينمائية، كما عملت ضمن فرقته المسرحية.
نهاية حزينة
في أواخر حياتها، قلَّ نشاطها السينمائي، وعانت حتى حصلت على شهادة تكريم ومعاش استثنائي من الرئيس (أنور السادات) عام 1976. ثم وافتها المنية، في 2 مارس 1978، بعد صراع مع المرض.
أشهر لزماتها
اشتهرت الفنانة الموهوبة بالعديد من العبارات ذات الطابع الكوميدي المميز، والمتوائم مع طبيعة الشخصيات التي جسدتها، حتى صارت لزمات خاصة بها، تحيا على ألسنة الناس حتى الآن، ومنها:
– كتاكيتو بُني.
– إنسان الغاب طويل الناب.
– أنا الآنسة حنفى؟ يا مُهدى إلى الحديقة يا وارد إفريقا.



















