تعد الفنانة السعودية الصغيرة راسيل العتيبي نموذجًا للمواهب الشابة التي شقت طريقها نحو عالم التمثيل والدراما بخطوات واثقة ومدروسة. بدأت راسيل مسيرتها الفنية من خلف عدسات الكاميرا في عالم الإعلانات، حيث لمع نجمها كـ “موديل إعلانات” وظهرت في حملات عديدة لصالح جهات حكومية وأهلية متنوعة.

الإعلانات كانت البداية
الانطلاقة الكبرى التي حولت مسارها من الإعلانات إلى التمثيل كانت عندما اختارها المخرج الكبير محمد دحام الشمري للمشاركة في مسلسل “خارج السيطرة“ وتحديدًا في حلقة “العائلة”، إلى جانب الفنان المميز تركي اليوسف. هذه الفرصة كانت بمثابة البوابة التي مكنت راسيل من الدخول بقوة إلى عالم الدراما.
صقل الموهبة في الأعمال الدرامية الكبرى
لم تتوقف مسيرة راسيل عند هذا العمل، بل توالت مشاركاتها في العديد من المسلسلات التي أبرزت موهبتها الفنية الفطرية. من أبرز أعمالها التي لاقت إشادة من الجمهور والمتابعين مسلسلات مثل “اختطاف“، و “خارج السيطرة“، وأجزاء “سندس 1“ و “سندس 2“. وقد أسهمت هذه الأعمال في بناء قاعدة جماهيرية لها تلقت منها الكثير من التشجيع والإشادة.
وعلى الرغم من صغر سنها، تدرك راسيل أهمية الاحترافية في هذا المجال، أكدت راسيل العتيبي في حديثًا لها على موقع رواد الاعمال ،حرصها على صقل موهبتها بالتدريب المستمر والاستفادة من توجيهات المخرجين والفنانين المخضرمين الذين أتيحت لها فرصة العمل معهم، مشيرة إلى أن “احترام الوقت شيء مهم جدًا في حياة الفنان”.

تطلعات المستقبل: المسرح والوعي الفني
وأشارت راسيل أن دخولها عالم التمثيل لم يؤثر سلبًا على حياتها الشخصية؛ بل “زادها معرفة ووعيًا”، وهي تعيش حياتها كأي إنسانة عادية بينما تحلم بتحقيق المزيد من النجاحات المهنية.
كما تطمح الفنانة الشابة إلى الدخول إلى عالم المسرح لتطوير خبراتها الفنية بشكل أكبر، كما تتمنى أن تشارك في أعمال فنية جديدة تحمل محتوى مميزًا وذا قيمة للمشاهدين. وتصبو راسيل العتيبي، في نهاية المطاف، إلى أن تتربع على عرش نجمات الدراما السعودية، وأن تترك بصمة واضحة وناجحة في هذا المجال.


















