تعد المصممة وعارضة الأزياء السعودية تمارا القباني من أبرز الأسماء العربية التي فرضت حضورها في مجالات الموضة والإعلام خلال السنوات الأخيرة.
في حين جمعت بين العمل التلفزيوني، وعرض الأزياء، وتصميم الأزياء. لتصبح شخصية مؤثرة في المشهدين الفني والاجتماعي.
نشأة ومسار أكاديمي دولي
بينما نشأت تمارا القباني في مدينة دبي، قبل أن تنتقل إلى المملكة المتحدة لاستكمال دراستها الجامعية في لندن.
وبعد عودتها إلى المنطقة بدأت مسيرتها المهنية في مجال الإعلام. من خلال العمل كمقدمة برامج في تلفزيون دبي؛ حيث لفتت الأنظار بأسلوبها وحضورها. ما فتح لها المجال لتقديم عدد من الفعاليات والمناسبات الاجتماعية والرياضية.
حضور في الإعلام والتمثيل
وبحسب “yasmina” لم يقتصر نشاط القباني على الإعلام فقط. إذ امتد إلى المجال الفني، فظهرت في عدد من الأعمال السينمائية العالمية، من بينها أفلام شهيرة مثل: Girl, Interrupted وThe Devil Wears Prada. وهذا عزز من حضورها في الساحة الفنية الدولية.

عالم الأزياء وتأسيس العلامات التجارية
في عام 2011 اتجهت تمارا القباني إلى عالم تصميم الأزياء. حيث أسست علامتين تجاريتين هما: “House of Glamo” و”Tamara Al Gabbani”، وقدمت من خلالهما مجموعات متنوعة شملت فساتين السهرة والعبايات والجلابيات.
وتميزت بإطلاق أحد عروضها الرئيسة في برج خليفة، في خطوة عكست طموحها للظهور على الساحة العالمية.
كما عرفت بمشاركاتها في عروض الأزياء المحتشمة خلال أسبوع الموضة المحتشمة في لندن. وذلك عزز مكانتها ضمن هذا الاتجاه المتنامي في عالم الأزياء.
إنجازات وجوائز دولية
حظيت تمارا بعدد من التكريمات خلال مسيرتها، أبرزها حصولها على لقب “أفضل تأنق” في مهرجان كان السينمائي عن تصميماتها الخاصة. لتصبح بذلك أول سيدة عربية تنال هذا التقدير.
في حين تم اختيارها عام 2018 سفيرة لعلامة “جايبور” للأحجار الكريمة، إلى جانب تعاونها مع عدد من العلامات العالمية البارزة مثل: DKNY وDolce & Gabbana؛ ما يعكس حضورها في المشهد العالمي للموضة.
في النهاية نجحت تمارا القباني في بناء مسيرة متعددة الأبعاد جمعت بين الإعلام والتمثيل وتصميم الأزياء. لتصبح واحدة من أبرز الوجوه العربية التي استطاعت تحقيق حضور دولي لافت في عالم الموضة، مع الحفاظ على بصمة خاصة تجمع بين الحداثة والهوية العربية.



















