هي من الجزر السودانية التي تشتم بين شوارعها رائحة الأساطير، ولطالما مر عليها عصور وما زالت شامخة تعبر عن الأصالة بمبانيها المتميزة.. إنها جزيرة سواكن.
وعند سماع اسم جزيرة سواكن، يتردد في أذهاننا سؤال مُحير: ماذا تعني كلمة سواكن، ولماذ سٌميت الجزيرة بهذا الاسم؟، واحتار الكثير حول سبب تسمية جزيرة سواكن، وحاول البعض الربط بين الأحداث ومعالم الجزيرة، والتعمق في تاريخها للوصول إلى السبب الحقيقي، وهل أصله عربي، ولكن دون جدوى.
الهدوء والسكينة
جاء أول تفسير لسبب تسمية جزيرة سواكن بهذا الاسم، بأنه يؤكد الهدوء الذي تتميز به الجزيرة؛ حيث أشار البعض إلى أن “سواكن” هنا تًعني السكينة والهدوء.
محطة شوا شوا
على جانب آخر، يرى الكاتب المصري الشاطر البصيلي، أن “سواكن” يُعد مصطلحًا مصريًا قديمًا، لافتًا إلى أنه اسم يعود لأحد الممالك الإسلامية في الحبشة، والتي كان يُطلق عليها “شواخن” والتي تُعني محطة “شوا شوا”.
ورأى الكاتب أن الاسم تحول إلى سواكن؛ لأن حرف الخاء لا يوجد ضمن لغات ” البجا”، وهم من أقدم الشعوب الإفريقية.
سوق
وفي رواية أخرى، قال البعض إن جزيرة سواكن، اسمها عربي وهو مشتق من كلمة السوق، حيث تم تحريف الاسم فيما بعد حتى وصل إلى سواكن، مرورًا بـ “سواقٍ، وأسواق”.
مبانٍ أسطورية
لا يمكننا أن نتغافل عن مباني سواكن العمرانية التي تحمل العديد من الأساطير؛ بسبب ما تحمله من طابع عمراني مميز.
وجاءت قصور جزيرة سواكن شامخة؛ حيث بُنيت في موقع ممتاز على جزيرة مرجانية، وتميزت مبانيها بأنها من الحجارة المرجانية.
وجزيرة سواكن غنية بالآثار والشعب أيضًا، فهي تحتوي على آثار منازل القرون الوسطى المبنية من الحجارة المرجانية، ومن أبرز الشعب بها شعاب “داموث” وتبعد 21 كيلو مترًا من وسط سواكن.


















